لبنان يحاكم شارون واسرائيل على 73 جريمة ارتكبت ضده منذ عام 1948

تاريخ النشر: 14 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأ قاض لبناني اليوم الاربعاء الاستماع الى افادة شاهد عيان في مجازر صبرا وشاتيلا كان بين عشرين شخصا رفعوا دعوى في لبنان ضد مسؤولين اسرائيليين. 

يشار الى انها الجلسة الاولى التي يترأسها القاضي حاتم ماضي الذي ينظر في دعاوى عشرين فلسطينيا ولبنانيا ضد مسؤولين اسرائيليين وتتعلق ب73 "جريمة" ارتكبت ضد لبنان منذ قيام دولة اسرائيل في العام 1948. 

وقد استمع القاضي ماضي الى المدعية الاولى وهي الفلسطينية عمونة حاتم يونس البالغة من العمر 71 عاما والتي نجت من مجازر صبرا وشاتيلا التي استمرت ثلاثة ايام من 16 الى 18 ايلول/سبتمبر 1982 واوقعت بين 800 و2000 ضحية، تبعا للتقديرات. 

ووقعت المجزرة في وقت كان الجيش الاسرائيلي يحتل بيروت ويتمركز على مداخل المخيمات. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وزيرا للدفاع في ذلك الوقت. 

وقالت يونس للصحافيين بعد الادلاء بشهادتها انها اطلعت القاضي على كل ما "رأته قبيل بدء المجازر حيث كان ارييل شارون على تلة على بعد عشرين مترا من مدخل مخيم شاتيلا محاطا بمعاونيه وهو يراقب المخيم بمنظار". 

واضافت "عند المساء، دخل رجال مسلحون الى المخيم ولذت بالفرار مع اصغر ابنائي في حين بقيت ابنتي مع ابيها في المنزل". 

واوضحت "لقد فصل رأس زوجي عن جسمه كما وجدت جسم ابنتي ممزقا بالرصاص. وقتل ايضا اخي واولاده الثلاثة". 

وسوف يقرر القضاء اللبناني بعد الاستماع الى شهادة جميع الشهود ما اذا كان سيمضي قدما في المحاكمة ام لا. 

وتستهدف الدعاوى خصوصا شارون على مسؤوليته المفترضة في مجازر صبرا وشاتيلا وكذلك وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز على مسؤوليته المفترضة في مجزرة قانا بجنوب لبنان في نيسان/ابريل 1996 التي قتل خلالها 105 مدنيين لبنانيين في قصف اسرائيلي على مخيم تابع للامم المتحدة. يشار الى ان بيريز كان حينها رئيسا للحكومة. 

يذكر ان محكمة جرائم الحرب في بلجيكا تنظر بدورها في قضية رفعها الناجون من مجازر صبرا وشاتيلا ضد ارئيل شارون—(البوابة)—(مصادر متعددة)