التقى قادة المنظمات المسلمة والعربية الأمريكية - ومن بينها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) مع السيد روبرت مولر مدير مكتب المباحث الفيدرالية الأمريكية لمناقشة أوضاع حقوق وحريات المسلمين والعرب في أمريكا بعد مرور حوالي خمسة شهور على أحداث ايلول/ سبتمبر ولبحث علاقة المباحث الفيدرالية بالمسلمين والعرب في أمريكا، وقد شارك في الاجتماع عدد من منظمات السيخ الأمريكيين.
وذكر نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أن المجلس قدم لمدير المباحث الفيدرالية أحدث تقارير المجلس عن الانتهاكات التي تعرضت لها حقوق وحريات المسلمين والعرب في أمريكا منذ الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر الماضي، وقد شمل تقرير كير 1715 شكوى تتضمن 12 حالة قتل و56 تهديدا بالقتل و15 تهديدا بتفجيرات و315 حالة خطاب عدائي.
وأبرزت كير مدير المباحث الفيدرالية بالتحقيق في 224 شكوى وصلت للمجلس تتعلق بتصرفات رجال المباحث الفيدرالية في التعامل مع المسلمين والعرب منذ الحادي عشر من سبتمبر، وأوضح نهاد عوض أن عددا من المسلمين والعرب قد فقدوا وظائفهم بعد أن زارهم رجال المباحث الفيدرالية في محال عملهم.
كما أبرزت كير خلال اللقاء شكاوى بعض المعتقلين من تأخر المباحث الفيدرالية في إرسال تقاريرها الأمنية عنهم لسلطات الهجرة والتوطين، الأمر الذي أخر عملية الإفراج عنهم بعد ثبوت عدم تورطهم في أي نشاط إرهابي، وطالبت كير مدير المباحث الفيدرالية بتحسين نظام تواصلها وتنسيقها مع سلطات الهجرة والتوطين للإسراع في عملية الإفراج عن المعتقلين
كما أعربت كير عن تخوفها من أن تقود بعض العبارات التي يستخدمها وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت في الحديث عن الإرهاب إلى استهداف المسلمين والعرب في أمريكا، إذ يستخدم جون أشكروفت عبارات توحي بمعاني قد تشكك في المسلمين والعرب في أمريكا بشكل عام، وطالبت كير بأن يميز وزير العدل في خطابه بين الإرهابيين وبين الفرد المسلم العادي حتى لا يختلط الأمر على المواطن الأمريكي.—(البوابة)