اقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على اعتقال عدد من الصحفيين والمصورين اثناء عملهم في مدينة رام الله وقال تلفزيون البحرين ان الجيش الاسرائيلي اعتقل خمسة من طاقمه في الاراضي الفلسطينية.
وأكد العديد من الصحفيين، أن القوات الغازية، اعتقلت ثلاثة مصورين فلسطينيين يعلمون في وكالة "الأسوشيتدبرس" وهم: محمد محسين وناصر ناصر وخالد أبو خطاب، إضافة إلى مراسل فضائية عمان أحمد زكي.
ونقل جنود الاحتلال الصحفيين إلى منطقة رام الله التحتا، حيث لا زالوا رهن الاعتقال بعد تفتيش سيارتهم التي تحمل إشارة الصحافة والعبث بمحتوياتها.
وتذرع جنود الاحتلال بأن هؤلاء الصحفيين يعملون في منطقة عسكرية مغلقة، رغم أنهم لم يبرزوا أي أمر مكتوب بذلك.
وقالت مصادر ان جيش الاحتلال اوقف الصحفيين اثناء تصويرهم لعملية اعتقال كبيرة وصادرت كاميراتهم قبل ان تقتادهم لجهة غير معلومة.
وبدورها نددت لجنة المصور الصحفي بشدة، على لسان رئيسها عوض عوض، باعتقال الصحفيين الأربعة، معتبرة ما جرى بأنه استمرار لاعتقال الزملاء حسام أبوعلان ويسري الجمل وغيرهم من الإعلاميين.
وطالب الصحفي عوض جميع الهيئات الدولية والمعنية بحرية التعبير، الوقوف بجدية في وجه اعتداءات قوات الاحتلال الخطيرة التي تستهدف الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية.
وقالت مصادر بحرينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت خمس اشخاص من الطاقم الصحفي التابع لوكالة الاسوشييتد برس للانباء والذي يعمل لحساب تلفزيون البحرين في رام الله بالضفة الغربية.
وافادت مراسلة تلفزيون البحرين في رام الله فاتن علوان ان الجنود الاسرائيليين قاموا بمصادرة السيارة المصفحة التي كان يستقلها الطاقم وهوياتهم الشخصية وكاميرات التصوير التي كانت بحوزتهم وهم في طريق عودتهم عقب الانتهاء من مهمتهم الاعلامية في متابعة الاحداث فى رام الله.
وافادت المراسلة بان قوات الاحتلال اقتادت المعتقلين الى بناية سكنية في رام الله خصصها الجيش الاسرائيلي لاحتجاز المعتقلين هناك—(البوابة)—(مصادر متعددة)