قام فلاح بقتل زوجته وذلك بمساعدة شقيقها لكي يتخلصا من العار التي احلقت بهما أسماء محمود حسن وأشعلا النيران في جسدها بكوم أشفين.
وأدلى شقيق المجني عليها باعترافات تفصيلية حول كيفية قتل شقيقته حسبما نشرتها صحيفة "المساء"، فقال: لقد غسلت عاري بيدي بعد أن لوثت شقيقتي سمعتنا بسيرتها السيئة.. فقد قررت التخلص منها بعد أن فشلنا في إبعادها عن طريق الشيطان الذي سارت فيه واستمرت على علاقتها بأحد الشباب تم ضبطه معها داخل منزلها في حجرة النوم وهي تمارس معه الرذيلة.
وأضاف أن المجني عليها وعشيقها استمرا على علاقتهما بعد طلاقها من زوجها ابن عمي والصفح عنها وإعادتها مرة أخرى إلى عصمته حفاظاً على طفله الصغير لكنهما قررا الهرب والزواج بعيداً عن القرية وأصبحت سيرتهما على كل لسان بالمنطقة فقررت قتلها واتفقت مع زوجها ابن عمي على طريقة القتل حتى لا نقع تحت طائلة القانون وحددنا أن نتخلص منها بعد منتصف الليل وبالفعل دخل عليها زوجها حجرة النوم وقام بخنقها.. ثم قمت أنا بسحبها من علي السرير وهي تلفظ أنفاسها بعيداً عن الطفل وفي صالة المنزل سكبت عليها الكيروسين وأشعلنا فيها النار".
وأمر عبد الناصر المنوفي وكيل نيابة قليوب بإشراف محمود زاهر رئيس النيابة بحبس كل من جمال عبده حسن "عامل" وحسين محمود حسن أربعة أيام على ذمة التحقيق لاشتراكهما في قتل أسماء، كما وجهت لهما النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد – (البوابة)