رحبت فرنسا اليوم الجمعة بالإعلان عن قرب تشغيل أنبوب النفط الذي يصل بين العراق وسوريا مؤكدة في الوقت نفسه ضرورة تماشي ذلك مع قرارات الأمم المتحدة المعلقة بالحصار المفروض على العراق.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى فرانسوا ريفاسو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية قوله "ان برنامج الأمم المتحدة في العراق يمكنه العمل بضخ إمدادات كبيرة وبطرق متنوعة للنفط العراقي لكن هذا لا بد ان يتم داخل إطار الإجراءات الموافق عليها وهو ما يعنى التخويل الذي أرساه القرار الدولي رقم 1284".
وينص القرار على إنشاء لجنة دولية للتفتيش والمراقبة والتحقق من أسلحة الدمار الشامل العراقية "يونموفيك".
من جانب آخر أعادت فرنسا اليوم التأكيد على مساندتها لبرنامج النفط مقابل الغذاء في العراق وقالت أنها تعمل لتحسين أساليب عمل البرنامج خلال مرحلته الوشيكة والتي تبدأ في الخامس من كانون الأول /ديسمبر المقبل.
وقال المتحدث ريفاسو "نحن ملتزمون بالبرنامج الذي أرساه القرار (الدولي) رقم 1184 والذي يمدد ويعدل برنامج النفط مقابل الغذاء الذي نص عليه القرار رقم 986 ونعتقد ان استمرارية البرنامج هامة".
وتشرف الأمم المتحدة على تنفيذ البرنامج الإنساني في العراق لتوفير الحاجيات الأساسية للشعب العراقي.
وأضاف المسؤول الفرنسي أن فرنسا "ترغب في تحسين الإجراءات المتبعة إزاء عدد من العقود " لتوريد المتطلبات العراقية.
ويسمح البرنامج حاليا للعراق بإنفاق مبالغ محددة سلفا لشراء قطع غيار ومعدات لتحسين صناعته النفطية ولتمكينها من الاستمرار في ضخ النفط الخام—(البوابة)