لقي عشرة اشخاص مصرعهم واصيب 18 اخرون بجروح السبت في كشمير الهندية، وفقا لمصادر في الشرطة.
وقتل شرطي وجرح 15 شخصا في انفجار قوي في سوبور التي تبعد خمسين كيلومترا عن سريناغار كما اعلن ناطق باسم القوة الامنية الحدودية (قوة شبه عسكرية هندية).
وسقط سبعة من عناصر القوة الهندية شبه العسكرية بين جرحى هذا الانفجار الذي استخدمت فيه عبوة من صنع يدوي.
واعلن المتحدث "ان سبعة من رجالنا اصيبوا بجروح خطرة" مضيفا انه سمعت طلقات نارية لحظة الانفجار. ونقل اربعة جرحى مدنيين الى مستشفى سريناغار. والحق الانفجار الذي نسب الى المتمردين الاسلاميين ايضا اضرارا بمتاجر مجاورة وتسبب في اندلاع حريق.
وقتل احد عناصر قوات الامن الهندية في كمين وجرح ثلاثة مدنيين في انفجار قنبلة يدوية في حافلة باقليم اودهامبور.
وفي اقليم دودا قتل مدني مسلم في تبادل لاطلاق النار بين متمردين مفترضين وقوات الامن.
وفي اقليمي بارامولا وبالواما افادت الشرطة ان اسلاميين مسلحين مفترضين قتلوا مدنيين وضابطا في الشرطة.
وقتلت القوات الهندية اربعة عناصر مفترضين من المتمردين الاسلاميين في اقليم راجوري (جنوب) قرب الخط الذي يفصل يبن منطقتي كشمير الهندية والباكستانية.
وتشهد جامو وكشمير، الولاية الهندية الوحيدة التي تقطنها غالبية مسلمة، حركة تمرد اسلامية منذ 13 عاما تقمعها القوات المسلحة الهندية بقوة.
وتتهم نيودلهي اسلام اباد بدعم "الارهاب العابر للحدود" وخصوصا من كشمير الباكستانية باتجاه الجانب الهندي من كشمير الواقعة في منطقة الهيمالايا والمقسمة بين هذين الجارين الكبيرين منذ تقسيم شبه القارة الهندية في 1947.
واكد حاكم منطقة كشمير الهندية غيريش شاندر ساكسينا اليوم السبت في مؤتمر صحافي ان هذه الولاية التي يتولى ادارتها بشكل موقت نظرا لتعثر عملية تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات الاقليمية (16 ايلول/سبتمبر 8 تشرين الاول/اكتوبر) ما زالت "مهددة" بهجمات المتمردين.
واضاف الحاكم "خلال الانتخابات بذل المعسكر المعاكس كل جهوده لتكثيف العنف الاراهبي وتخويف الناخبين والمرشحين" مضيفا "حتى وانه تم تنظيم الانتخابات بنجاح فان الخطر ما يزال قائما".
واوضح ساكسينا انه عكف الجمعة على دراسة الوضع الامني مع المسؤولين العسكريين والمدنيين.
وقال "درسنا الوضع الداخلي وعند الحدود (مع باكستان) وقضية عمليات التسلل" موضحا ان الاجتماع كان يهدف ايضا الى "تقويم تمهيدي لانعكاسات التطورات السياسية في البلاد المجاورة" في اشارة الى الانتخابات التشريعية التي جرت في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر والتي فاز بها الحزب الذي يدعم الجنرال برويز مشرف وسجل خلالها زحف الاحزاب الاسلامية.
واعلنت الهند سحب الاف الجنود من قواتها المنتشرة على الحدود مع باكستان في السادس عشر من تشرين الاول/اكتوبر بعد عشرة اشهر من التوتر الحاد بين البلدين اللذين خاضا حربين منذ 1947. الا انها ابقت على انتشارها العسكري المكثف في كشمير الهندية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)