إلتقى الرئيسان الفلسطيني ياسر عرفات والجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الثلاثاء في الجزائر المحطة الخامسة لجولة عرفات العربية التي يحاول من خلالها كسب التأييد والدعم لموقفه في العملية السلمية وشرح وجهة النظر الفلسطينية عن أسباب فشل قمة كامب ديفيد.
وقالت وكالة فرانس برس أن عرفات وصل مساء أمس الإثنين إلى عنابة شرق الجزائر قادما من تونس حيث كان قد اجتمع بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي وأطلعه على تفاصيل قمة كامب ديفيد التي انتهت الى الفشل في 25 تموز.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن عرفات تصريحاته للصحفيين بعد اجتماعه بالرئيس التونسي أن "الجانب الفلسطيني لا يطالب بأكثر من التمسك بقرارات الشرعية الدولية وبالإتفاقات التي وقعها الجانب الفلسطيني مع الجانب الإسرائيلي منذ اوسلو وشرم الشيخ وطابا وغيرها".
ويتوقع أن يعود الرئيس الفلسطيني إلى العاصمة التونسية في وقت لاحق اليوم للاجتماع مع الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي الذي قالت أنباء غير رسمية حتى الآن انه سيقوم بدوره بزيارة إلى تونس للقاء عرفات.
ومن المقرر ان يتوجه عرفات الذي زار في جولته كل من مصر والسعودية واليمن والمغرب وتونس، إلى سوريا والأردن بعد الجزائر.
من ناحية أخرى، قالت صحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات صرح لدبلوماسي غربي أن إسرائيل وافقت خلال مفاوضات كامب ديفيد على هدم المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك نفى هذه المعلومات.—(البوابة)