هدد اشخاص يشتبه بانهم ينتمون الى حركة طالبان بقطع انف واذني الرجال الذين يقدمون على حلاقة لحاهم او من يستمعون الى الموسيقى، بحسب ما اعلنه حاكم ولاية باكتيا جنوب شرق افغانستان.
وقال اسد الله وفا الاحد ان "مجموعة من اثني عشر عنصرا من طالبان اوقفت سيارات وحذرت ركابها بانه سيتم قطع انوفهم واذنيهم اذا اقدموا في المستقبل على حلاقة لحاهم او اذا استمعوا الى الموسيقى".
واشار الى ان الحادث وقع على بعد 140 كلم جنوب كابول في منطقة زادران، على الطريق التي تصل العاصمة الافغانية بمدينة خوست القريبة من الحدود الباكستانية.
وتعرض عدد من الرجال، في نهاية العام 2001، بعد سقوط نظام طالبان، لقطع انوفهم واذنيهم، لانهم قاموا بحلاقة لحاهم، وهو ما كان محظورا خلال حكم الحركة التي كانت تحظر ايضا الاستماع الى الموسيقى.
وعاد التوتر الى جنوب شرق افغانستان منذ اسابيع عدة اثر عمليات نفذها عناصر من طالبان او موالون لهم، من بينها تقييد وقتل اربعة افغان يعملون لصالح منظمات دولية الاسبوع الماضي في ولاية غازني جنوب كابول.
وقتلت القوات الاميركية والافغانية في نهاية شهر آب/اغسطس 124 عنصرا من طالبان خلال عملية كبيرة استهدفت ميليشيا الحكم السابق في ولاية زابول شمال قندهار، المعقل السابق لطالبان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)