ذكرت انباء صحفية اردنية ان اثنين من قياديي حركة حماس المبعدين سيعودان الى عمان فى غضون الايام القليلة المقبلة. وقالت صحيفة "الدستور" ان الامر يتعلق بعضوي المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق وسامي خاطر اللذين ابعدا الى قطر مع رئيس المكتب السياسي خالد مشعل والمتحدث الرسمي باسم الحركة ابراهيم غوشة قبل عام ونصف سيعودان الى الاردن بموجب اتفاق سري سيبرم بين الحكومة الاردنية وحركة حماس يتعهد فيه الاثنان بعدم ممارسة اية انشطة سياسية او اعلامية او تنظيمية على غرار ما فعله ابراهيم غوشة.
وكان غوشة قد تعهد خطيا بالتخلي عن كافة نشاطاته السياسية والاعلامية والتنظيمية فى الحركة فى بيان اصدره بعد وصوله الى بانكوك مساء الاربعاء الماضي بعد ان ظل محتجزا في صالة الترانزيت بمطار الملكة علياء الدولي طوال اسبوعين. ونسبت الصحيفة الى مصادر سياسية مطلعة قولها ان تدخل العاهل الاردني عبدالله الثاني لانهاء قضية غوشة والسماح له بدخول الاردن دفع المكتب السياسي لحركة حماس الى الغاء عضو المكتب السياسي سامي خاطر حجزا على احدى الطائرات التي كانت ستقله الى عمان بالطريقة ذاتها التي حضر فيها غوشة. وألمحت المصادر السياسية الى ان حالة الانفراج في أزمة حماس دفعت بالحركة الى اللجوء الى الحوار مع حكومة علي ابو الراغب. وعادت هذه المصادر الى التأكيد على ان الحوار بين الحركة والحكومة " لم يبدأ بعد " وتوقعت ان يتم في مطلع الأسبوع المقبل على ابعد تقدير.
واكدت المصادر ان الحوار سيتركز فقط على عودة الرشق وخاطر وان رئيس المكتب السياسي خالد مشعل لن يكون مشمولا باي حوار نظرا لحساسية وضعه السياسي وذلك لانه " لا يستطيع التوقيع على اية تعهدات من شانها تجميد او ايقاف انشطته السياسية المتعلقة بحركة حماس". ونقلت هذه المصادر عن مشعل اشارته الى ان الاردن " لا يستطيع تحمل وضعه السياسي وانه متفهم لهذه المسالة ولا يعارض البقاء خارج البلاد ". واضافت ان مشعل سيسعى لاحقا للحصول على موافقة الحكومة الأردنية للسماح له بين فترة وأخرى بزيارة أسرته في عمان.
وكان مشعل قد المح في تصريحات صحفية في قطر إلى ان اعضاء المكتب السياسي الموجودين في الدوحة سيعودون قريبا إلى عائلاتهم على ذات الاساس الذي عاد فيه الناطق الرسمي مشددا على ان غوشة مازال يحمل المنصب الذي يتولاه في الحركة—(البوابة)—(مصادر متعددة)