ذكرت جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان تقوم بحملة من أجل اإافراج عن مروان البرغوثي اليوم أن صحة أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية تتدهور وترفض إدارة السجون الإسرائيلية السماح لطبيب بالكشف عليه.
وبحسب "الحملة من اجل الافراج عن مروان البرغوثي"، فان امين سر حركة فتح في الضفة الغربية البالغ من العمر 44 عاما يعاني من آلام في الظهر والحنجرة والصدر "بسبب ضيق المكان والرطوبة والعزل المتواصل في زنزانة لا تزيد مساحتها عن ثلاثة امتار مربعة".
واضافة الى ذلك، فانه غير مسموح لمروان البرغوثي بالخروج الى باحة السجن "الا لفترة ساعة واحدة في اليوم وهو مكبل اليدين والقدمين" كما قالت الجمعية في بيان. واضاف البيان "ان ادارة السجن رفضت السماح لطبيب بالكشف عليه ومعالجته على الرغم من طلباته المتكررة وطلبات محاميه". واكدت الجمعية من جهة اخرى ان البرغوثي معتقل في سجن انفرادي منذ 11 شهرا وتحظر عليه الزيارات منذ ان سجن في نيسان/ابريل 2002. ولم يكن في وسع متحدث باسم ادارة السجون الاسرائيلية ان يعلق على هذه المعلومات فورا.
وقد اتهم البرغوثي الذي يحاكم منذ ايلول/سبتمبر 2002 امام محكمة اسرائيلية، "بالقتل والتآمر على القتل ومحاولات القتل والانتماء الى منظمة ارهابية وحيازة اسلحة ومتفجرات" وهي اتهامات تعرضه لعقوبة السجن المؤبد. والبرغوثي الذي يتمتع بشعبية كبيرة في صفوف الفلسطينيين، غالبا ما كان يقدم قبل اعتقاله على انه خليفة محتمل للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.