شهيد خامس في فلسطين.. وإصابة 3 جنود إسرائيليين جنوب قلقيلية

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انضم سامر حسن شواهنة من قلقيلية إلى قافلة الشهداء في فلسطين ليصل عدد الذين سقطوا اليوم خمسة شهداء، وأصيب ثلاثة جنود إسرائيليين جنوب قلقيلية في الوقت الذي قصفت مروحيات مقرات الأمن الوطني في طولكرم. 

وقد أعلنت مصادر طبية في قلقيلية صباح اليوم، عن استشهاد شواهنة "21 عاماً" بالنيران الإسرائيلية وهو من قوات الامن الوطني في المدينة، وفجر اليوم سقط عنصران في الأمن الفلسطيني هما مصطفى الزيتاوي (53 عاما) وماهر أبو حسنة (33 عاما) وكلاهما خلال اشتباكات عنيفة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة طولكرم. والشهيد الآخر هو الثالث هو مصطفى نوفل. 

وقالت المصادر إن الدبابات الإسرائيلية دخلت قلقيلية من الجهتين الشرقية والغربية ودمرت موقعا للأمن الفلسطيني جنوب المدينة.  

وفي بيت لحم أفادت مصادر طبية أن رحاب نوفل (30عاماً)، استشهدت على حاجز لقوات الاحتلال الإسرائيلي عند قرية الخضر، قضاء بيت لحم. 

وقال مصدر أمني مسؤول إن قوات الاحتلال أعاقت بشكل غير إنساني ومتعمد، الشهيدة رحاب والتي كانت في طريقها من قرية حوسان للمستشفى في بيت لحم، لتضع وليدها، بينما تقصد جنود الحاجز إيقاف السيارة التي كانت تقلها لساعات رغم سماعهم لصراخها واستغاثتها. إلى ذلك أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح عندما هاجمهم رجال المقاومة الفلسطينية عند المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية. 

في هذه الأثناء قصفت مروحية إسرائيلية صباح اليوم، مواقع أمنية في طولكرم بالصواريخ. 

وقال شهود عيان، إن مروحية إسرائيلية من نوع "أباتشي" أطلقت صاروخا على حاجز لقوات الأمن الوطني بالقرب من مفترق الشهداء المحاذي لـ "كلية فلسطين التقنية" (خضوري) مما أدى إلى تدميره بالكامل. 

وعلى ذات الصعيد ذكر الشهود أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هاجمت صباح اليوم، منازل المواطنين في محيط منتزه ومبنى بلدية طولكرم ومفترق التربية والتعليم، وفي الحي الجنوبي في المدينة. 

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال المدعومة بالدبابات فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين ومنازلهم في المنطقة، مما أوقع عددا من الإصابات. 

وقالت مصادر طبية في المدينة، إن نحو ستة مواطنين أصيبوا جراء ذلك حتى اللحظة، وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة. 

وفي رام الله أعلنت مصادر طبية في رام الله، صباح اليوم، أن القوات الإسرائيلية أصابت بنيران أسلحتها الرشاشة شاباً في المدينة، بجراح بالغة. وذكرت أن الشاب هو محمد ذياب السماعنة 24 عاماً، وأصيب في الرأس حين فتح الجيش الإسرائيلي النار عليه في منطقة الإرسال في المدينة. 

وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال استولت على منزلين في قريتي اكتابا يعود أحدهما لعائلة الطيراوي والآخر لعائلة أبو رأفت، وحولتهما إلى ثكنة عسكرية ورفع الأعلام الإسرائيلية عليهما ونصبت الخيام على أسطحهما.  

وقال الشهود إن دبابة متمركزة في محيط المصانع الكيماوية غرب المدينة أطلقت قبل قليل قذيفة أصابت محول الكهرباء المغذي للمدينة، وشبكة الضغط العالي، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بشكل كامل. 

كما قامت قوات الاحتلال بتدمير الأبراج الكهربائية وشبكة الضغط العالي في ضاحية ارتاح وما زال الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق في سماء المحافظة. 

في هذه الأثناء قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي احتلت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بيتاً "فيلا"، قيد الإنشاء عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة في منطقة البالوع، يقع قرب العمارة السكنية التي تم احتلالها الليلة الماضية. 

وحسب شهود عيان، فإن قوات الاحتلال تقوم بنصب رشاشات ثقيلة من طراز (500-800) فوق المنزل—(البوابة)—(مصادر متعددة)