افتتحت سوزان مبارك قرينة الرئيس المصري حسني مبارك صباح اليوم السبت القمة الأولى للمرأة العربية في حضور قرينات العديد من قادة الدول العربية واصفة هذا الملتقى بأنه منبر للاحتجاج على الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون.
كما أشارت سوزان مبارك في الخطاب الذي افتتحت به القمة أمام 19 وفدا الى التحديات الاجتماعية التي تعترض مسيرة تنمية المرأة العربية.
وقالت ان هذا المنبر "هو صوتنا الذي نرفعه احتجاجا على الظلم البشع الذي يقع على الشعب الفلسطيني المناضل .. صوت قوي يعبر عن غضب نصف سكان العالم العربي،النساء، من الانتهاكات التي ترتكب ضد المرأة والطفل في فلسطين".
ومن جهة أخرى، أشارت قرينة الرئيس المصري الى التحديات التي تواجهها المرأة العربية معتبرة ان "اخطر هذه التحديات تنبع من داخلنا، من داخل المرأة ذاتها من داخل المجتمع ذاته من أفكار ومخاوف لا أساس لها من الصحة من موروثات اجتماعية وأعراف بعيدة كل البعد عن التعاليم الصحيحة والواقع العملي".
وقد دعي أساسا لهذه القمة الأولى للمرأة العربية التي تستمر 3 أيام من اجل مناقشة قضايا المرأة في العالم العربي لكنها اتخذت في النهاية كشعار "انتفاضة الأقصى" المستمرة منذ 7 أسابيع.
ومن المقرر ان يبحث المشاركون أيضا العديد من القضايا ومن بينها انعكاسات الموروث الثقافي على دور المرأة العربية وسبل تشجيع مشاركة المرأة في عملية اتخاذ القرار السياسي وسبل تحسين عمل المنظمات الأهلية لمساعدة المرأة.
وتحضر هذا المؤتمر خاصة سهى قرينة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والملكة رانيا قرينة العاهل الأردني الملك عبد الله وأندريه زوجة الرئيس اللبناني اميل لحود.
من جهته، حيا الأمين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد تضحيات المرأة الفلسطينية في الكلمة التي ألقاها اليوم أمام مؤتمر القمة الأول للمرأة العربية المنعقد في القاهرة.
ووجه عبد المجيد "التحية والتقدير للام الفلسطينية التي تناضل بعزم لا يلين وإرادة لا تنكسر من أجل حرية وطنها وأبنائها بكل شجاعة وتضحية".
ودعا الأمين العام للجامعة العربية الى الوقوف الى جانب هذه المرأة "أم الشهيد التي منحت الأمة فرسانها البواسل والتي ضحت بفلذة كبدها فداء للوطن وقدمت باختيارها أعز ما تملك من أجل انتصار شعبها وهزيمة النازية الإسرائيلية الجديدة".
واضاف "نحن مطالبون قادة وشعوبا برعاية أمهات الشهداء والوقوف الى جانبهن وحماية وصيانة أمومتهن ودفع غطرسة الطغاة عنهن فهن المثال والنموذج لقيم التضحية والشجاعة وهن جديرات بالتكريم"—(ا.ف.ب)