وصل وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى إيران يوم الاحد حيث من المتوقع ان يجمع بين حديث متشدد بشأن طموحات إيران النووية ومحاولة الحفاظ على سياسة الارتباط التي تتبعها لندن مع الجمهورية الاسلامية.
وتأتي زيارة سترو وهي الرابعة في غضون عامين وسط ضغوط دولية متزايدة على إيران كي تسمح بمزيد من التفتيش لمواقعها النووية وبعد ان اثار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير غضب الايرانيين بتصريحاته عن المظاهرات المعادية للنظام.
وتختلف بريطانيا اختلافا شديدا مع الولايات المتحدة في كيفية التعامل مع إيران رغم تحالفهما الوثيق بشأن العراق. وتصف واشنطن الدولة الاسلامية بأنها جزء من "محور للشر". بينما تسعى لندن إلى جانب الاتحاد الاوروبي إلى تشجيع الاصلاح في إيران من خلال الحوار.
لكن بعد صدور تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة ينتقد إيران هذا الشهر اقتربت بريطانيا والاتحاد الاوربي أكثر من الموقف الامريكي المتشدد من إيران بالتهديد بانهاء محادثات تجارية ما لم توقع إيران بروتوكولا إضافيا يسمح بمزيد من التفتيش لمنشاتها النووية.
وقال مسؤولون بريطانيون انه من المتوقع ان يبلغ سترو الرئيس الايراني محمد خاتمي ووزير الخارجية كمال خرازي "بالاحساس بالالحاح" لدى المجتمع الدولي كي توقع ايران البروتوكول لكنه لن يحدد مهلة.
وتاتي الزيارة في اعقاب اعلان مستشارة بوش للامن القومي كونداليزا رايس من لندن ان بلادها على استعداد لحل على الطريقة الاميركية في كوريا الشمالية وايران.