ردود فعل دولية وعربية مرحبة باعلان الهدنة

تاريخ النشر: 30 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تواترت ردود الفعل الدولية والعربية المرحبة بالهدنة التي اعلنتها اربعة فصائل فلسطينية بما فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي، والمعربة عن الامل في ان يكون ذلك نقطة تحول باتجاه انهاء العنف وتسريع تطبيق خطة "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الاوسط. 

ورحب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان باعلان الهدنة، ودعا كافة الاطراف الى بذل اقصى ما بوسعها لضمان ان يكون ذلك نقطة تحول في كسر دائرة العنف.  

وقال انان في بيان مكتوب اصدره مكتبه انه يامل في ان "تفعل الجماعات (الفلسطينية) والحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية كل ما هو ضروري من اجل ان يشكل وقف اطلاق النار نهاية كاملة للعنف والارهاب".  

كما دعا كافة الاطراف الى ان تبذل ما بوسعها لضمان ان تكون الهدنة "نقطة تحول في كسر دائرة العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين".  

وقال انان "بالاضافة الى الاتفاق على الانسحاب الاسرائيلي من غزة وبيت لحم، فان اعلان الهدنة اليوم يقدم بصيص امل".  

واضاف ان ما يجب القيام به الان هو "دفع عملية تطبيق خارطة الطريق الصعبة حتى تتحقق رؤية دولتي اسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا الى جنب بسلام وامن". كما اشاد انان بمصر لجهودها في المساعدة في التوصل الى وقف لاطلاق النار.  

ومن جهته، رحب الاردن باعلان الفصائل للهدنة.  

ونقلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) عن وزير الخارجية مروان المشعر قوله ان اعلان فصائل فلسطينية الهدنة "سيترك اثره على المسار السياسي ويعزز من قدرة الفلسطينيين التفاوضية ويصب في المصلحة الوطنية الفلسطينية".  

وقال المعشر ان رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب الموجود حاليا في اجازة خارج البلاد، تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفلسطيني محمود عباس "اطلعه خلاله على اخر مستجدات الوضع على الساحة الفلسطينية" بحسب بترا. 

وعبرت قطر عن ترحيبها بالهدنة، ودعت اسرائيل في الوقت نفسه الى تنفيذ "خارطة الطريق".  

ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ان "قطر ترحب باتفاق الفصائل الفلسطينية عل اعلان هدنة يتم بموجبها تعليق عملياتها العسكرية لمدة ثلاثة اشهر". 

ودعا المصدر "كافة الاطراف بما فيها اسرائيل الى الالتزام التام ببنود خارطة الطريق تمهديا لعملية سلام شامل بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي". من جهته اعرب وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس "عن امله في ان يتم التوصل الى سلام عادل وشامل في المنطقة في اسرع وقت ممكن". 

وقالت الوكالة ان عباس اطلع الوزير القطري على "اخر مستجدات وتطورات الوضع في الاراضي الفلسطينية واتفاق الهدنة الذي تم التوصل اليه". 

ورحبت الولايات المتحدة بحذر بالهدنة، لكنها اكدت مجددا على ضرورة ان يتبع ذلك تفكيك التنظيمات الفلسطينية المسلحة.  

وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض، اشلي سني إن "أي شئ يحد من العنف خطوة في الاتجاه الصحيح" ولكنها أضافت أنه لابد من تفكيك "البنية الأساسية للإرهاب" بموجب الخطة.  

وفي مصر التي تشارك في جهود الوساطة السلمية قال مصدر حكومي إن فترة الثلاثة أشهر هذه تمثل اختبارا لرغبة كل الأطراف.  

وأضاف المصدر أن هذه الفترة ستمنح الإسرائيليين وقتا كافيا للانسحاب من بعض المناطق بالأراضي المحتلة وسوف تمنح أيضا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الفرصة لدفع عملية السلام قدما.  

وألمحت سوريا التي تدعم تقليديا المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي إلى تأييدها لمحاولة السلام.  

وقال فاروق الشرع وزير الخارجية السوري لرويترز إنه لابد من إعطاء بعض الأمل لخارطة الطريق ولعملية السلام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)