دمشق: حظر الأحزاب الدينية ما لم يظهر ''بديل'' للإخوان المسلمين

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر مطلعة في العاصمة السورية أن جهوداً تبذل بسرية تامة، لإنشاء حزب سياسي إسلامي يشكل "بديلاً" لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة التي يقيم قادتها في المنفى منذ 22 عاماً. 

وقالت صحيفة اخبار الشرق السورية التي تصدر من الخارج إن الجهود المذكورة تتم "بمعرفة السلطات"، مشيرة إلى أن ثمة ميلاً في الأوساط الرسمية إلى التريث في إصدار مشروع قانون الأحزاب المقترح في سورية حتى تتبلور صيغة الحزب المنتظر، وفي حال آلت هذه الجهود إلى الفشل فإن "القانون سيحظر الأحزاب على أساس ديني". 

وحسب المصادر المطلعة، فإن مشروع الحزب "الإسلامي"، الذي لم تكشف هوية مؤسسيه المحتملين؛ قد يضم شخصيات مقربة من السلطة، وأخرى إسلامية تحظى باحترام شعبي، لضمان استمرار الحزب، وتفعيله ولقطع الطريق على الإخوان المسلمين ومنعهم من التسلل إلى الحياة السياسية. 

وتتراوح مواقف الأحزاب السورية، الموالية والمعارضة؛ بين التفاؤل والتشاؤم إزاء القانون الذي يتوقع أن يصدر قبل إجراء انتخابات مجلس الشعب القادمة. ومن المقرر إجراء الانتخابات مطلع العام القادم، إذ تنتهي الدورة التشريعية (السابعة) للمجلس الحالي في 16 كانون الأول /ديسمبر المقبل.—(البوابة)