نفت مصادر مطلعة في العاصمة السورية صحة الانباء التي نُشرت واشارت إلى أن وزير الدفاع السوري ونائب مجلس الوزراء العماد أول مصطفى طلاس قدم استقالته للرئيس بشار الاسد على ان تدخل حيز التنفيذ مع بداية يوليو/ تموز القادم.
وقالت صحيفة اخبار الشرق التي تصدر خارج البلاد نقلا عن المصادر إن "الخبر عار عن الصحة ولا علاقة له بالمنطق، لانه لا توجد دوافع في ان يقدم طلاس استقالته قبل كل هذه الفترة، ثم إن وزير الدفاع ان كان سيخرج من الخدمة فان ذلك سيكون بقوة القانون على اعتبار أنه بلغ السبعين من عمره، وهي السن التي يحال على أساسها وزير الدفاع إلى التقاعد".
وكان تم على أساس القاعدة ذاتها قدوم رئيس الاركان الجديد العماد حسن تركماني خلفا للعماد علي أصلان (65 عاماً) وتم إعلان الخبر رسمياً.
وقالت المصادر إن العماد أول طلاس "يشغل مناصب عدة الى جانب كونه وزيرا للدفاع في سورية منذ عام 1970، منها انه نائب للقائد العام للجيش والقوات المسلحة، ونائب لرئيس الوزراء، وعضو في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم، وكل هذه المناصب تجعل له صفات خاصة تستوجب مراعاتها، اضافة الى انه يعتبر واحدا من ابرز اركان الحكومة السورية، حاله في ذلك، حال وزير الخارجية فاروق الشرع، ولا توجد حاليا أي اسباب تدفع للتخلي عن خبراتهم في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها سورية والمنطقة". ومعروف أن طلاس أُعيد اختياره وزيراً للدفاع في الحكومة السورية الجديدة التي أعاد تشكيلها رئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو في 20 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وكانت صحيفة "الدستور" الأردنية نقلت عن مصادر وصفتها بأنها "شبه رسمية" قولها إن "الرئيس الاسد قبل استقالة طلاس التي من المنتظر ان تدخل حيز التنفيذ في تموز/يوليو المقبل، وهو الشهر الذي تتم فيه عادة التغييرات الرئيسية في صفوف قيادات القوات المسلحة من ترفيعات وتنقلات أو تسريحات من الخدمة"، وذلك إفساحا في المجال "للاجيال الشابة لتقلد المناصب الرفيعة بالدولة".
وأشارت الصحيفة نقلاً عن مصادرها إلى أن شهر تموز/يوليو من هذا العام قد يشهد تغييرات واسعة في صفوف الجيش والقوات المسلحة في إطار خطة الرئيس بشار الأسد "إعادة ميكانيزم الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة"، على حد قولها—(البوابة)