امر وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريس وزارته للبدء في حملة دعاية دولية ضد سورية تهاجم الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله، في الوقت الذي تحاول تل أبيب وضع غطاء على محاكمة شارون في بلجيكا من خلال الدعوة لاعتبار الرئيس عرفات "مجرم حرب"
وقال بيريس في نقاش جرى في مكتبه انه "ليس عبثاً، قررت الحكومة دعوة نصرالله مجرماً وليس ارهابياً, يجب النظر إلى "حزب الله" كمنظمة هدفها تدمير اسرائيل وتحاول المواجهة ايضاً في قطاع غزة ووسط عرب اسرائيل".
وفي التعليمات الدعائية التي وزعت، بعد النقاش، لممثليات اسرائيل في الخارج، جاء: "نتوقع من الرئيس السوري الذي يريد ان يقود بلاده إلى مستقبل التطور ان يكف عن التعاون مع منظمة "حزب الله", واضافت الوثيقة ان "اسرائيل ترى سورية المسؤولة المطلقة عما يجري في لبنان بسبب سيطرتها الكاملة على الارض وبسبب التغطية التي تقدمها لنشاطات الحزب بواسطة التدريبات وتوفير الوسائل القتالية".
وتورد الوثيقة ان رد اسرائيل الذي تمثل بقصف محطة رادار سورية في سهل البقاع اللبناني الأحد الماضي جاء ضد المسؤول عن الوضع والذي يحدد ما يجري, وقال بيريس في النقاش ان لبنان كدولة، غير قائم—(البوابة)—(مصادر متعددة)