بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها حازم النتشة احد كوادر حركة فتح، تكون اسرائيل قد دشنت قرار توسيع سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين، وذلك بعد اقل من ساعة من اتخاذ المجلس الأمني الاسرائيلي المصغر هذا القرار.
وقالت مصادر صحافية اسرائيلية ان القرار الحكومي الاسرائيلي الخاص بالتصفية ونشاطات جيش الاحتلال الاخرى ستركز على اهداف لا تحظى بتغطية اعلامية واسعة .
وفوض الوزراء الاعضاء في هذا المجلس الجيش الاسرائيلي وجهاز المخابرات الداخلية شاباك بتصفية اكبر عدد من الفلسطينيين وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان الحديث يدور عن قائمة تضم 62 فلسطينيا حددتهم الاجهزة الامنية الاسرائيلية وهم نشطاء من فتح وحركتي حماس و الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز قد قطع زيارته للولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماعات الامنية وهي المرة الاولى في التاريخ التي يقطع فيهتا مسؤول عسكري اسرائيلي زيارته للولايات المتحدة.
وتشمل القرارات الاسرائيلية التي صادق عليها المجلس الوزاري ايضا اطلاق يد الجيش الاسرائيلي كليا للقيام بمزيد من العمليات العسكرية المبادرة والخاصة في المناطق المصنفة "ب" و "ج" وهما المنطقتان اللتان تسيطر عليهم اسرائيل امنيا في الاراضي الفلسطينية كذلك تكثيف النشاطات العسكرية في محاور الطرق في الاراضي الفلسطينية، ويقابل ذلك الاسراع في تحصين سيارات المستوطنين اليهود وباصاتهم، وتكثيف وجود الجيش والشرطة على طرفي خط التماس.
وقرر المجلس الأمني الوزاري ايضا اقامة جدران واسلاك شائكة في المناطق المأهولة بالفلسطينيين بالتزامن مع حفر قنوات وخنادق لاحباط محاولات فلسطينيين لاجتياز الخط الاخضر وتشديد الحصار على المدن والقرى الفلسطينية.
وسينتشر الجيش الاسرائيلي بشكل اوسع في المناطق "أ" و"ب" واجيز لوزير الدفاع اتخاذ الخطوات المناسبة لضمان امنه مثل تدمير منازل الفلسطينيين
وفي الاجتماع طلبت الاجهزة العسكرية المصادقة على ضرب 40 هدفاً استراتيجياً داخل مناطق السلطة الفلسطينية.
ونقل مراسل يديعوت احرنوت للشؤون العسكرية عن مصادر في الاجهزة الامنية انهم يشيرون الى موعد عودة شارون من رحلته الدعائية الى اوروبا على اساس انها ساعة الصفر للبدء بالعد التنازلي لتوجيه ضربة عسكرية للسلطة الفلسطينية . وقال اليكس فيشمان انهم في الجيش الاسرائيلي ينتظرون التوقيت السياسي المناسب لتنفيذ خطة الهجوم المفصلة والى ان تأتي هذه اللحظة المناسبة سيواصلون الحديث عن ضبط النفس و الدفاع الفعال عن النفس—(البوابة)—(مصادر متعددة)