أظهرت إحصائية رسمية نشرت اليوم ان حجم التبادل التجاري بين ألمانيا والمملكة العربية السعودية حتى نهاية العام الماضي ارتفع بنسبة 12ر31 في المائة عن العام الذي سبقه لتبلغ قيمتها نحو 3ر7 مليار مارك ألماني.
وقالت الباحثة الإحصائية ايلونا دورينغ في الدائرة الاتحادية للإحصاء في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان قيمة الصادرات الالمانية إلى السعودية في نفس الفترة ارتفعت بنسبة 8ر17 في المائة لتبلغ قيمتها النقدية نحو 159ر5 مليار مارك.
وأضافت ان الواردات الالمانية من السعودية ارتفعت أيضا بنسبة 79 في المائة عن العام الذي سبقه لتبلغ قيمتها 159ر2 مليا ر مارك الماني. وقالت ان المانيا سجلت وفقا لارقام عملية التبادل التجاري بين البلدين فائضا نقديا في ميزانها التجاري مع السعودي لتبلغ قيمته ثلاثة مليارات مارك الماني.
وتطرقت إلى نوعية الصادرات الالمانية للسعودية وقالت ان قطاع السيارات والآلات والمواد الكيماوية استحوذا على حصة الاسد من أجمالي الصادرات الألمانية إلى السعودية.
واوضحت أن قيمة ما تم تصديره من سيارات وقطع غيار إلى السعودية بلغ نحو 950 مليون مارك ألماني اى بزيادة بلغت 60 في المائة عن العام الذي سبقه. وقالت ان حجم ما تم تصديره من آلات إلى السعودية في نفس الفترة بلغت نحو 907 مليون مارك ألماني أي بزيادة بلغت نسبتها 7ر2 في المائة عن العام الذي سبقه.
أضافت أما قطاع الصناعة الكيماوية فان ألمانيا صدرت إلى السعودية ما قيمته 763 مليون مارك ألماني أي بزيادة بلغت نسبتها سبعة في المائة عن العام الذى سبقه.
أما فيما يتعلق بواردات ألمانيا من السعودية في نفس الفترة ذكرت دورينغ أن 5ر88 في المائة من هذا الواردات تركزت في قطاع النفط والغاز الطبيعي إذ بلغت قيمة ما استوردته ألمانيا من النفط والغاز السعودي نحو ملياري مارك ألماني.
وقالت انه بالرغم من ارتفاع قيمة النفط المستورد من السعودية قد ارتفع بنسبة 100 في المائة عن العام الذي سبقه بسبب ارتفاع أسعار النفط خلال العام الماضي إلا أن كمية المستورد من النفط يكاد يكون بنفس مستوى العام الذي سبقه. وجاءت المنتجات الكيماوية السعودية في المركز الثاني من أجمالي الواردات الالمانية من السعودية إذ بلغت قيمتها نحو 138 مليون مارك ألماني أي بزيادة بلغت نسبتها 8ر22 في المائة عن العام الذي سبقه—(البوابة)