تعليق رحلات الكونكورد الفرنسية حتى اشعار اخر

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن متحدث باسم المديرية العامة للطيران المدني الفرنسي ان رحلات شركة "اير فرانس" على متن طائرات الكونكورد ستبقى "معلقة حتى إشعار اخر" إذ ليس بامكان الخبراء تقديم اقتراحات حول اجراءات جديدة للأمن وسط انعدام أي فرضية أساسية للمحققين في حادث تحطم الكونكورد. 

وأضاف ان "المقترحات الأولية (للخبراء) سترفع إلى وزير النقل جان كلود غايسو بأسرع وقت ممكن". 

وسيتخذ الوزير بعدها قراره حول معاودة محتملة لرحلات الكونكورد التي علقت فور الحادث الذي اودى بحياة 113 شخصا بعد ظهر الثلاثاء الماضي لدى تحطم الطائرة قرب مطار رواسي. 

يشار إلى ان الخطوط الجوية البريطانية "بريتيش ايرويز" عاودت رحلاتها على متن الكونكورد غداة وقوع الحادث. 

وأفادت مصادر في المديرية ان تقديم اقتراحات حول إجراءات جديدة للأمن لن يكون ممكنا قبل أن يضع مكتب التحقيقات والحوادث الفرضية المحتملة للحادث. 

وعقد خبراء فرنسيون وبريطانيون من مكتب التحقيقات والحوادث ومن سلطة الطيران المدني في بريطانيا وشركتي "رولز رويس" و"سنيكما" إضافة الى ممثلين عن مصنعي طائرات "اير فرانس" و"بريتش ايرويز" اجتماعا مطولا أمس الإثنين امتد إلى ساعة متأخرة من الليل لكنهم تفرقوا بصمت دون الإدلاء بأي تصريحات. 

وأوضح المتحدث ان الخبراء لن يعودوا إلى الاجتماع مجددا في الوقت الحالي لكن ذلك لا يمنعهم من إقامة علاقات والإستمرار في أعمالهم". 

وكانت لجنة التحقيق عقدت أول اجتماع لها أمس الإثنين لكن رئيسها الآن مونييه أعلن في ختام الاجتماع ان التحقيق سيستغرق وقتا طويلا. 

وقال مونييه ان "التأكيد أو شبه التأكيد الوحيد لدينا هو إنفجار عجلة أو اثنتين وإندلاع حريق كبير وصعوبة في الهبوط ومشاكل في المحركات". 

وأضاف "في الوقت الحالي، ليس بمقدورنا بناء أي فرضية للربط بين هذه الأحداث".—(ا.ف.ب)