تطبيق نظام تأمين صحي جديد على غير السعوديين

تاريخ النشر: 03 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تتجه المملكة العربية السعودية إلى تطبيق نظام جديد ‏في مجال التأمين الصحي التعاوني على أسس تجارية يشمل المقيمين من غير السعوديين.‏ ‏ 

أوضح عضو مجلس الضمان الصحي التعاوني السعودي الدكتور عبد الله عبد القادر في ‏حديث أدلى به لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) في الرياض اليوم ان نظام التأمين الصحي ‏التعاوني الجديد الذي أقره مجلس الوزراء السعودي في اب/أغسطس عام 1999 سيطرح ‏للمنافسة بين شركات التأمين، مشيرا الى أن المنشات التجارية تمتلك حرية الاتفاق مع ‏ ‏أي شركة من شركات التأمين العاملة في السعودية.‏ ‏ وأشار عبد الله الى أنه سيتم استثناء الشركات والمؤسسات التي توفر الرعاية ‏الصحية لعامليها سواء كانت عن طريق عيادة خاصة بالشركة أو عن طريق إحدى المؤسسات ‏الصحية.‏ ‏  

ويهدف نظام التأمين الصحي التعاوني السعودي الجديد إلى توفير العناية الصحية ‏ ‏للمقيمين من غير السعوديين المقدر عددهم بما يربو على 6 ملايين نسمة.‏ ‏  

ويتوقع أن يسهم في حال اكتمال تطبيقه في تخفيف العبء عن المرافق الصحية ‏ ‏الحكومية وتطوير القطاع الصحي الخاص بتفعيل الأداء التشغيلي للمنشات الصحية ‏ ‏الخاصة المقدرة بنحو 1550 منشاة منها 87 مستشفى و622 مستوصفا طبيا إضافة إلى 785 عيادة طبية خاصة.‏ ‏  

وينتظر أن يستقطب قطاع التأمين الصحي في السعودية بعد اكتمال تطبيق النظام ‏ ‏الصحي الجديد عائدات تقدر بحوالي 8 مليارات ريال(13ر2 مليار دولار).‏ ‏ 

ويحتل قطاع التأمين الطبي المرتبة الثانية بين قطاعات التامين بالسوق السعودية ‏ ‏بعد تأمين السيارات ثم التأمين ضد الحرائق والتأمين البحري والتأمينات الهندسية.‏ ‏  

ويقدر عدد الشركات العاملة في قطاع التامين في السعودية بنحو 70 شركة جميعها ‏ ‏مسجلة في الخارج في دول مثل الإمارات والبحرين ولبنان عدا الشركة السعودية ‏ ‏للتأمين التعاوني(التعاونية للتامين) ‏ ‏ ويعد نشاط التأمين ضمن قائمة الأنشطة المستثناة من الاستثمار الأجنبي في ‏السعودية مؤقتا وكان وزير المالية والاقتصاد الوطني الدكتور ابراهيم العساف قد ‏أوضح أخيرا امكانية فتح المجال للشركات الأجنبية للاستثمار في قطاع التأمين ‏مستقبلا بعد وضع التنظيمات الخاصة بهذا القطاع.‏ ‏ يذكر أن مجلس الضمان الصحي التعاوني المعني بمتابعة تطبيق النظام الصحي الجديد ‏يضم وكلاء وزارات الداخلية والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية والمالية والاقتصاد ‏الوطني والتجارة إضافة إلى ممثل واحد عن مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية ‏وشركة التأمين التعاوني والقطاع الصحي الخاص وممثلين اثنين عن القطاعات الصحية ‏ ‏الحكومية.‏ ‏ 

ويهدف المجلس الى تأهيل شركات التأمين الصحي وتأهيل المستشفيات والمنشات ‏ ‏الصحية السعودية التي ستؤمن عن طريقها شركات التأمين عن المرضى.(البوابة)‏