سجلت استطلاعات رأي نشرت نتائجها اليوم الثلاثاء تراجعا حادا في تأييد الاميركيين للحرب على العراق ومزيدا من التدهور في شعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على خلفية الحرب.
قال ثلثا البريطانيين انهم لا يثقون برئيس الوزراء توني بلير وفقا لاستطلاع اجرته مؤسسة موري السياسية ونشرت نتائجه صحيفة فايننشال تايمز.
ويقول هؤلاء ان بلير الذي تعرض في الاسابيع الاخيرة لانتقادات حادة بسبب موافقه من الحرب على العراق "اخذ يفقد السيطرة على الوضع". وقد اجاب 31% من الاشخاص الذين سئلوا اراءهم انهم "موافقون جدا" على القول ان بلير أخذ يفقد هذه السيطرة، وقال 33% انهم "يميلون الى الموافقة" على هذا التأكيد. ويؤكد 28% من الاشخاص انهم لم يثقوا ابدا برئيس الوزراء ويقول 38% انهم فقدوا ثقتهم به منذ بداية العام 2003.
واعلن 31% فقط من المشاركين في الاستطلاع انهم يؤيدون اداء بلير بصفته رئيسا للوزراء فيما اعرب 61% عن معارضتهم اداءه، كما اشار الاستطلاع الذي شمل 1002 وشخصين من البالغين في الفترة من 20 الى 22 حزيران(يونيو).
واكد استطلاع للرأي نشرت نتائجه الشهر الماضي ان اكثرية من البريطانيين مقتنعة بأن الولايات المتحدة وبريطانيا بالغتا متعمدتين في تضخيم التهديد الذي تمثله اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير الحرب على العراق.
وفي الولايات المتحدة، افاد استطلاع للرأي اعدته مؤسسة غالوب ونشرت نتائجه شبكة التلفزة الاميركية سي.ان.ان وصحيفة يو.اس.اي توداي امس الاثنين، ان اكثر من نصف الاميركيين بقليل (56%) باتوا يؤديون الحرب على العراق، اي اقل من النسبة التي سجلت قبل شهرين.
واوضح الاستطلاع ان 56% من الاشخاص الذين سئلوا اراءهم ايدوا شن الحرب، في مقابل 73% في نيسان/ابريل. وكذلك يعتقد 55% من الاميركيين ان قواتهم ستعثر على اسلحة الدمار الشامل في العراق، في مقابل 84% في نهاية اذار/مارس، كما اكد الاستطلاع.
واخيرا، يعتبر 48% فقط ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين سيقتل او يقبض عليه، في مقابل 70% في اذار/مارس. وقد اجري الاستطلاع على عينة شملت 1003 اشخاص من 27 الى 29 حزيران/يونيو وتبلغ نسبة الخطأ فيه ثلاث نقاط.