دعا رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، إلى "قفزة جماعية نوعية يشارك فيها أبناء الوطن جميعا دون استثناء" لإحباط ما يحاك ضد الجزائر، فيما شددت الأجهزة الأمنية من إجراءاتها حول العاصمة لمنع وصول المتظاهرين من مناطق القبائل
و أضاف رئيس الجمهورية في الكلمة التي ألقاها خلال إشرافه على حفل تقليد الرتب والأوسمة بوزارة الدفاع الوطني بمناسبة عيد الاستقلال بأن "الجزائر للجميع دون استثناء" و على أبنائها أن يحبطوا "المؤامرات السافرة التي وجوه أصحابه في الداخل و الخارج".
و في هذا المجال، أوضح الرئيس بوتفليقة بأن ما عاشته الجزائر مؤخرا من أحداث أليمة "تجعلنا نحيى بتقدير وعي الشعب من الشرق إلى الغرب" مبرزا أن "أي انتقال أو تحول جذري من شأنه أن يخلق للمجتمع ظروفا صعبة في المدى القريب والمتوسط يجتاز بالصبر و التضحية".
من جهة ثانية انتشرت الحواجز الامنية الجزائرية على كامل اطراف العاصمة بهدف الحيلولة دون وصول المتظاهرين إلى العاصمة في اعقاب اصرار مايسمى بتنسيقية العروش على تحدي قرار الحكومة وتنظيم مسيرة اخرى إلى العاصمة من اجل لقاء الرئيس بوتفليقة، وتخشى الحكومة ان تتكرر ماساة مسيرة 14 من الشهر الماضي التي ذهب ضحيتها 6 اشخاص.
وفي اجتماع لها في ولاية بجاية اصرت اللجان المذكورة على تنظيم المسيرة مهما كانت العواقب وحسب مصادر اعلامية جزائرية فانه من المفترض ان ان يتوجه 2000 شخص إلى العاصمة على اقل تقدير، وتاتي هذه التحركات بعد ان تحولت قرى ولاية تيزي اوزو إلى مدن اشباح نتيجة الاستجابة إلى الاضراب المستمر لليوم الثالث على التوالي والذي دعت اليه اللجان—(البوابة)—(مصادر متعددة)