تحالف اليمين بقيادة بيرلسكوني يحقق نصرا في الانتخابات التشريعية الإيطالية

تاريخ النشر: 15 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حصل تحالف اليمين(بيت الحريات) بقيادة سيلفيو ‏ بيرلسكوني في الانتخابات التشريعية الـ14 علي غالبية المقاعد البرلمانية في مجلس النواب والشيوخ بما يسمح باستقرار حكومي إيطالي منقطع النظير. ‏  

ووفقا لوكالة الانباء الكويتية، فقد ذكرت وزارة الداخلية الايطالية ان النتائج الرسمية لمجلس الشيوخ الذي تخوف ‏ ‏تحالف اليمين من عدم الحصول علي غالبية كافية فيه اظهرت حصول تحالف (بيت ‏ ‏الحريات)على 177 مقعدا من اصل 315 مقعدا اضافة إلى تسعة مقاعد مدى الحياة .‏ ‏  

وقالت إن تحالف يسار الوسط (الزيتونة) الذي يتمتع تقليديا بغالبية في مجلس ‏الشيوخ لم ينل سوى 123 مقعدا في حين حاز حزب اعادة تاسيس الشيوعية المنشق على ‏ ‏التحالف على ثلاثة مقاعد .‏ ‏  

ويعود الفضل في حصول اليمين على غالبية المقاعد رغم ان نسبة الاصوات التي حصل ‏ ‏عليها هي 5ر42 في المائة مقابل 7ر38 لتحالف (الزيتونة) وخمسة في المائة لحزب إعادة تأسيس الشيوعية الى نظام الانتخاب المختلط بين اللجان الفردية والقوائم ‏ ‏النسبية .‏ ‏  

وفي مجلس النواب اعلنت الداخلية ان (بيت الحريات) حاز على 267 مقعدا من اصل ‏ ‏475 توزع النظام الفردي في حين لم يحصل تحالف يسار الوسط سوي على 176 مقعدا، مشيرة ‏ إلى ان الـ 155 مقعدا التي توزع حسب "النظام النسبي" جاري توزيعها متوقعة فوز ‏ ‏تحالف اليمين المنتصر علي معظمها .‏ ‏  

وألقى زعيم تحالف اليمين بيرلسكوني بيانا وجه فيه رسالة إلى الزعماء ‏ ‏الاوروبيين والإدارة الأميركية يؤكد فيها اعتزاز حكومته المقبلة بانتماء ايطاليا ‏ ‏"الغربي" وبالعلاقات الأميركية بشكل خاص .‏ ‏ 

واعترف مرشح تحالف (الزيتونة) فرانشيسكو روتيللي بهزيمة تحالفه واقر بشرعية ‏ ‏النتائج وحق اليمين في قيادة الحكومة المقبلة مشددا على ضرورة تصدي بيرلسكوني ‏ ‏لمشكلة "تعارض المصالح ".‏ ‏  

واكد روتيللي الذي حقق تكتله الجديد (مارغيريتا) نتائج باهرة الالتزام بمعارضة ‏ ‏قوية وصارمة لحكومة اليمين المقبلة قائلا انه لا يثق في اليمين وقدراته على ‏الوفاء بوعوده الانتخابية .‏ ‏ 

وفاز رئيس الوزراء الاسبق ماسيمو داليما الذي تعرض إلى حملة قوية من اليمين ‏لاسقاطه في دائرته الانتخابية بمقعد في مجلس النواب في الوقت الذي سقط فيه اربعة ‏ ‏وزراء حاليين.‏ ‏  

ودخل نجل الزعيم السياسي البارز بتينو كراكسي الذي أطاحت به فضائح الفساد إلى ‏البرلمان في صفوف اليمين .‏ ‏  

وفي انتظار تشكيل بيرلسكوني حكومته المقبلة فان حدة التنافس بين اليمين ‏ ‏واليسار تزداد وتيرتها سعيا الى قيادة العديد من المدن والمجالس المحلية التي لم ‏ ‏تعلن نتائجها بعد—(البوابة)