تاجيل لقاء دحلان جلعاد حكومة عباس توافق على خطة غزة- بيت لحم والوفد المصري ينهي اجتماعه بالفصائل

تاريخ النشر: 15 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير متطابقة ان الحكومة الفلسطينية وافقت على خطة غزة بيت لخم وقد التقى وفد المخابرات المصرية بقادة حركة فتح وحماس كل على حدة في مدينة غزة بينما تاجل اللقاء بين الفلسطينيين والاسرائيليين الى اليوم الاثنين. 

وقالت مصادر فلسطينية إن مجلس الوزراء الفلسطيني أقر في اجتماعه ليل الاحد برام الله برئاسة محمود عباس المشروع المطروح حاليا "غزة بيت لحم أولا"، بحيث تتولى أجهزة الأمن الفلسطينية المسؤولية الأمنية بشكل كامل في كل من المنطقتين حال انسحاب القوات الإسرائيلية منها. 

وأكد وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع أن الموافقة على المشروع جاءت بهدف حدوث تغيير على الأرض يسمح بمواصلة جهود االتهدئة لتحقيق تقدم في المجال السياسي 

الى ذلك اختتم وفد المخابرات المصرية لقاءاته بالمسؤولين في فتح وحماس كل على حدة، ومثل وفد حركة فتح زكريا الاغا عضو اللجنة المركزية للحركة واحمد حلس ابو ماهر امين مرجعية الحركة في القطاع ورشيد ابو شباك رئيس جهاز الامن الوقائي وسمير مشهراوي عضو اللجنة الحركية العليا وابو علي شاهين وزير التموين السابق والقيادي في الحركة ثم انتقل الوفد الى منزل الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس ولم يتسرب أي شيئ عن الاجتماعات. 

الى ذلك اعلنت تقارير عبرية ان اللقاء الذي كان من المفترض عقده بين قادة امنيين فلسطينيين واسرائيليين تم تاجيله الى اليوم الاثنين وقالت صحيفة يديعوت احرونوت استنادا الى مصادرها الامنية ان التاجيل على خلفية فنية حيث يريد الطرفان دراسة الملفات التي ستطرح خلال الاجتماع. 

وكان فريق امني مصري بدأ سلسلة من اللقاءات مع قادة الفصائل الفلسطينية في غزة، بهدف استئناف الحوار الهادف إلى وقف النار. 

وقالت تقارير عبرية ان الحديث يدور عن هدنة لمدة ستة اشهر الا ان ايا من قادة الفصائل لم يؤكد هذه التقارير ولكن تصريحات لعبدالعزيز الرنتيسي القيادي في حماس اشار فيها الى شروط لهدنة لم يحددها على راسها وقف سياسة الاغتيالات والانسحاب 

ويقود الفريق المصري اللواء مصطفى البحيري مساعد مدير المخابرات المصرية 

ومن المتوقع أن يصل رئيس الوزراء الفلسطيني إلى غزة الاثنين، لاستئناف الاتصالات مع قادة الفصائل.  

وقال نبيل عمرو ان "الوفد المصري سيقدم المساعدة للفلسطينيين" وان الوفد الاميركي برئاسة الدبلوماسي جون وولف المكلف الاشراف على تنفيذ خطة خارطة الطريق "سيلتقي مسؤولين فلسطينيين ابتداء من يوم الاثنين".  

محادثات الهدنة  

وقال الوزير نبيل عمرو ان رئيس الوزراء محمود عباس "سيتوجه الاثنين الى غزة للقاء ممثلي الفصائل والحركات الفلسطينية ونتوقع نتائج ايجابية لهذه المحادثات".  

واضاف عمرو ردا على سؤال اذا ماكانت الجهود الجارية التي يتقدمها المصريون والاميركيون اقتربت من تحقيق هدنة قال ان "دواعي تفاؤلنا مبنية على الرسائل المشجعة التي تلقيناها عبر الوزير زياد ابو عمرو المكلف ملف الحوار مع القوى الفلسطينية المختلفة".  

وقال "سيقوم رئيس الوزراء بتوضيح الامور للجميع خصوصا ما جرى في قمة العقبة ونحن متاكدون ان الجميع مستعدون لتحمل مسؤولياتهم".  

وكانت حركة حماس قطعت حوارها مع السلطة الفلسطينية اثر قمة العقبة الاخيرة معتبرة ان عباس تنازل عن حقوق الفلسطينيين فيها.  

وتفاقمت الامور الثلاثاء الماضي عندما حاولت اسرائيل اغتيال القيادي في حماس عبد العزيز الرنتيسي وتجددت موجة العنف في الاراضي المحتلة واسرائيل.  

واكد المسؤول الفلسطيني ان هناك "عرضا اسرائيليا بالانسحاب من غزة ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية" وقال "ونحن مستعدون لتولي مسؤولياتنا في هذه المناطق واي مناطق اخرى تنسحب منها القوات الاسرائيلية".  

وقال "ما نطالب به هو الانسحاب من جميع الاراضي الفلسطينية وانهاء الاجراء الشاذ (الحصار) المفروض على الرئيس ياسر عرفات ووقف الاغتيالات وجميع اشكال الحرب".  

واضاف "نحن نريد ضمانات فعلية وجدية بعدم عودة الاسرائيليين الى سياسة الاغتيالات والعدوان والقتل والتدمير، نريد وقف جميع اشكال الحرب".  

واكد عمرو ان "ما يجري بحثه يندرج في اطار تطبيق خطة خارطة الطريق التي قبلناها والتي تفرض على الجانبين التزامات متبادلة".  

لقاءات فلسطينية اسرائيلية  

وفي المقابل، تتواصل استعدادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمعالجة مسألة وقف النار وتطبيقها، خاصة في المناطق التي يتوقع أن تنسحب إسرائيل منها. ومن المتوقع أن تبدأ إسرائيل بالانسحاب من مناطق في قطاع غزة. 

ويُطالب الفلسطينيون إسرائيل بأن يكون الانسحاب من قطاع غزة بداية خطوة تقود الجيش الإسرائيلي نحو الخطوط التي كان يرابط فيها قبل اندلاع الانتفاضة. وكان الفلسطينيون قد طرحوا هذه المسألة خلال المحادثات التي أجروها مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جون وولف. 

وسيلتقي وولف، برئيس الحكومة شارون، ووزير الدفاع، شاؤول موفاز، ووزير الخارجية، سيلفان شالوم. وسوف يغادر يوم الثلاثاء متوجهاً إلى السلطة الفلسطينية، لالتقاء رئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، ووزير الشؤون الأمنية، محمد دحلان. 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي لوزراء حكومته بأن "التوقع السائد هو تولي المسؤولية فوراً". وفهم الوزراء بأن موفاز ينوي نقل المسؤولية الأمنية عن شمالي القطاع خلال عدة أيام 

وتقول السلطة الفلسطينية ان مسؤولين امنيين من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني سيجتمعون قريبا لبحث تفاصيل انسحاب الجيش الاسرائيلي من بيت لحم وقطاع غزة، كما اعربت عن تفاؤلها بقرب التوصل الى اتفاق هدنة مع الفصائل.  

واعلن وزير الاعلام الفلسطيني نبيل عمرو ان ‏ ‏اجتماعا امنيا فلسطينيا اسرائيليا موسعا سيعقد لبحث ‏ ‏تفاصيل انسحاب الجيش الاسرائيلي من قطاع غزة ومن مدينة بيت لحم في الضفة الغربية ومن المقرر ان يرئس وزير الدولة لشؤون الامن الداخلي محمد دحلان الجانب ‏ ‏الفلسطيني فيما سيرئس الجانب الاسرائيلي منسق الجيش الاسرائيلي في الاراضي ‏ ‏الفلسطينية عاموس غلعاد بمشاركة ضباط كبار من الجانبينوجاءت تصريحات عمرو في مؤتمر صحافي عقب اجتماع عقدته الحكومة الفلسطينية ناقشت ‏ ‏فيه نتائج لقاء عقد بين دحلان وغلعاد واتفق خلاله على ان تنسحب ‏ ‏قوات الاحتلال من قطاع غزة ومدينة بيت لحم كمرحلة اولى من انسحاب اسرائيلي من ‏ ‏جميع المدن الفة الى مواقع ما قبل 28 سبتمبر 2000 وفقا لنصوص خطة خريطة ‏ ‏الطريق الخاصة بحل الصراع الفلسطيني -الاسرائيلي.‏ ‏ واوضح المسؤول الفلسطيني ان وفد السلطة سيحمل الى الاجتماع ردود الحكومة ‏ ‏الفلسطينية على المطالب الاسرائيلية بخصوص الاجراءات الامنية التي ستتمنع ‏ ‏الهجمات ضدها وضبط فصائل المقاومة كما انه سيتلقى الردود الاسرائيلية على المطالب ‏ ‏الفلسطينية وقال عمرو ان اهم هذه المطالب التي عرضها دحلان انهاء حصار رئيس ‏ ‏السطة الفلسطينية ياسر عرفات واطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين وفقا لالية محددة ‏ ‏ووقف سياسة الاغتيالات والتوغلات والاجتياحات للاراضي الفلسطينية وعودة موظفي ‏ ‏المعابر الفلسطينيين الى عملهم واعادة تشغيل مطار غزة الدولي اضافة الى الانسحاب ‏ ‏من غزة وبيت لحم.‏واضاف عمرو قائلا ان الاسرائيليين "وافقوا مبدئيا على الانسحاب من غزة وبيت ‏ ‏لحم –(البوابة)—(مصادر متعددة)