عقدت في دمشق اليوم جلسة جديدة لمحكمة الجنايات الثانية التي تنظر بقضية عضو مجلس الشعب السوري مأمون الحمصي الموجهة إليه مع نائب آخر عددا من التهم تتعلق بإثارة النعرات الطائفية والدعوة الى تغيير الدستور بطرق غير شرعية.
واستمرت الجلسة خمس دقائق تلا خلالها رئيس المحكمة جاسم محمد جاسم التقارير الطبية الواردة عن حالة النائب الحمصي الصحية.
وتقدم الدفاع ببيان اوضح فيه انه تم الطعن لدى محكمة النقض بقرار محكمة الاستئناف الخاص برفض طلب رد تقدم به الدفاع وعندها اجل رئيس المحكمة الجلسة إلى السادس من اذار/مارس المقبل إلى حين البت بدعوى الرد من قبل محكمة النقض.
ووصل النائب الحمصي إلى قاعة المحكمة التي حضرها عدد كبير من مراسلي وكالات الأنباء والصحافة العربية والاجنبية والمحلية وهو يرتدي بيجاما ويتكئ على عكازين بسبب التهاب في الساقين وبدت عليهما بقع داكنة حيث يعاني ارتفاع السكر في الدم اضافة إلى خلل في وظائف الكلية حسب ما اعلنه ذووه.
وانشد النائب الحمصي قبل دخول هيئة المحكمة إلى القاعة نشيدا وطنيا وتحدث مخاطبا الحضور لمدة ربع ساعة قبل بدء الجلسة القصيرة قائلا "عقدنا العزم ان نبني الوطن" مشيدا بإنسانية الرئيس بشار الاسد وحكمته وطروحاته الوطنية.
وقال ان الاصوات الناقدة في مجتمعنا السوري هي أصوات إصلاحية غير معارضة داعيا إلى الإصلاح مضيفا ان "القمع لا يولد الولاء".
ولدى دخول هيئة المحكمة طالب الحمصي باحالته إلى المستشفى لمعالجته في ضوء حالته الصحية الراهنة وحسب التقارير الطبية الحديثة التي يحملها.
وستعقد نفس المحكمة غدا جلسة لمحاكمة النائب في مجلس الشعب السوري رياض سيف الموجهة اليه نفس التهم.
واصدرت جمعية حقوق الانسان في سوريا بيانا بمناسبة مرور خمسة اشهر على اعتقال ناشطي المجتمع المدني وعددهم عشرة اشخاص ممن كانوا قد بداوا اقامة منتديات تطالب باعادة تفعيل المجتمع السوري طالبت فيه باطلاق سراح هؤلاء المعتقلين فورا.
ومن بين المعتقلين اضافة إلى الحمصي وسيف المحامي عضو جمعية حقوق الإنسان حبيب عيسى ورياض الترك والدكتور عارف دليله--(البوابة)