افادت مصادر عسكرية اسرائيلية ان شحنة ناسفة انفجرت مساء الاحد ولم تسفر عن اصابات لدى مرور قافلة سيارات اسرائيلية شمال قطاع غزة. في هذه الاثناء قصف جيش الاحتلال مدرسة ومواقع للامن الفلسطيني في غزة في الوقت الذي اعتدى على مسيرة سلمية لمتضامنين اجانب في رام الله
واضاف المصدر ان الشحنة انفجرت لدى مرور القافلة بالقرب من مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة. وادى الانفجار الى اصابة احدى السيارات باضرار.
إلى ذلك اعلن مصدر امني فلسطيني مسؤول ان الشرطة الفلسطينية قامت في اطار حملة تفتيش باعتقال عدد من عناصر حماس واغلاق عدة ورش تستخدم لتصنيع قذائف الهاون.
وافاد المصدر الامني لفرانس برس ان "الشرطة الفلسطينية قامت بعملية تفتيش واسعة في الورش في غزة وتم اغلاق خمس ورش منها بعد التاكد من انها تصنع الصواريخ التي تسمى قسام (1) وتم اعتقال عدد من الاشخاص اصحابها ينتمون الى حركة حماس".
واشار المصدر الى انه تم "مصادرة قوالب سكب هذه الصواريخ التي تشبه قذائف الهاون".
وعلى صعيد اخر قامت دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز التفاح غرب مدينة خانيونس بإطلاق عدة قذائف باتجاه مخيم خانيونس الغربي، مما أدى إلى إحداث أضرار مادية بالغة في "مدرسة الخالدية" المتواجدة في المنطقة.
كما قام جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون في محيط "مستوطنة نفيه ديكاليم" الجاثمة على أراضى المواطنين في المدينة، بإطلاق نيران أسلحتهم الثقيلة وبشكل مكثف باتجاه منازل المواطنين، علماً انه لم يكن هناك أي مصادمات أو مبررات لذلك.
كما وأفادت مديرية الأمن العام الفلسطينية ان قوات الاحتلال اطلقت عشرين قذيفة صوت على المركز الأمني جنوب المخيم الغربي لخانيونس مما خلق حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين لا سيما الأطفال منهم،كما أطلقت قذيفة صوت من حاجز التفاح باتجاه الشرق.
وذكرت المديرية ان جنود الاحتلال المتمركزين في برج زعرب اطلقوا النار باتجاه الشمال
في هذه الاثناء هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية لعدد من النشطاء الأجانب والمواطنين، وأصابت العديد منهم بجراح واختناق بعد أن أمطرتهم بوابل من الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام في شارع الإرسال بمدينة رام الله الذي أعادت قوات الاحتلال احتلاله قبل عشرون يوماً.
وكان مئات المواطنين وعدد من النشطاء الأجانب المنطويين في إطار الحملة الدولية الشعبية لحماية الشعب الفلسطيني تتقدمهم فرقة كشفية قد خرجوا في مسيرة حاشدة من ميدان المنارة وسط مدينة رام الله جابت شوارع المدينة وصولا إلى شارع الإرسال حيث تجثم دبابات قوات الاحتلال.
وندد المتظاهرون بممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي الهمجية من قتل وحصار وقصف، مطالبين بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية فورا وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)