هددت جماعة "انصار الاسلام" العراقية بشن هجمات "انتحارية" ضد القوات الاميركية حال دخولها الى العراق، وبينما تقاطر متطوعون لبنانيون الى السفارة العراقية للحصول على تاشيرة دخول للانضمام الى العراقيين في المواجهة، فقد اعلنت الرياض ان سعوديين ربما سافروا إلى هذا البلد للغرض نفسه.
حذر زعيم جماعة "انصار لاسلام" العراقية الكردية التي تشتبه واشنطن بعلاقتها مع تنظيم القاعدة، القوات الاميركية من انها تواجه خطر التعرض لهجمات انتحارية ينفذها مقاتلو الجماعة في العراق.
وقال الملا كريكار الذي يعيش في النرويج ومطلوب في تهم مخدرات في الاردن لقناة ان.او.اس التلفزيونية الهولندية ان "الكوماندوس الانتحاريين" من مقاتلي جماعة انصار الاسلام قد يهاجمون القوات الامريكية في معقل الاكراد في شمال العراق اذا اندلعت حرب.
واضاف "لدينا الان شبان يقتلون انفسهم. نعم.. مفجرون انتحاريون.. لدينا هؤلاء .. اكثر خطورة من حماس ومن الجهاد الاسلامي."
وقال مشيرا الى خريطة العراق "نعتقد انها حرب امريكا ضد الاسلام".
وفيما يستعد العالم لاستقبال نبأ بدء العمليات العسكرية في اطار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق، فقد تقدم متطوعون لبنانيون الى السفارة العراقية في بيروت للحصول على تاشيرة دخول للانضمام الى "اخوانهم العراقيين" في مواجهة غزو القوات الاميركية.
وقال مصدر بالسفارة العراقية ان اكثر من 20 متطوعا لبنانيا توجهوا بالفعل الى العراق وان مئات اخرين قدموا طلبات للحصول على تاشيرات دخول.
وقال "انهم لبنانيون .. حضروا الى السفارة واعربوا عن استعدادهم للذهاب العراق. العراق بلد عربي واذا كان مواطن عربي يريد القتال فهذا امر متروك له .. نحن لا نرده."
وقال بعض "المتطوعين" المحتملين انهم مؤيدون لحزب البعث العراقي بينما قال اخرون انهم يريدون الجهاد.
وفي سياق متصل، اعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز ان بعض السعوديين ربما سافروا إلى العراق في الآونة الأخيرة للقتال.
واضاف وزير الداخلية السعودي للصحافيين فى وقت متأخر من مساء الثلاثاء انه لا يمكنه استبعاد تقارير ان بعض المتطوعين السعوديين ربما توجهوا الى العراق عبر الاردن للدفاع عنه ضد اي هجوم عسكري.
وقال انه ليس لديه معلومات عن هذا الامر ولكن فى الوقت ذاته لا يمكنه ان ينفيه قطعيا مضيفا ان السعوديين يسافرون الى الخارج كما يريدون رغم انه قال انه لا يرى معنى لمشاركتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)