وقع اليمن مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (اسكوا) في بيروت اليوم اتفاق الطرق الدولية في المشرق العربي والذي من شأنه العمل على تطوير المنطقة وتعزيز الاتصالات والتجارة البينية بينها . ووقع الاتفاق عن جانب الاسكوا الأمين التنفيذي فيها ميرفت التلاوي فيما وقعها عن الجانب اليمني وزير الأشغال والتطوير الحضري عبدالله حسين الدفعي بحضور نائب الأمين التنفيذي للاسكوا مريم العوضي.
وقالت التلاوي إن عدد الدول التي وقعت الاتفاقية ارتفع بتوقيع اليمن اليوم إلى سبع دول مشيرة إلى أهمية هذه الاتفاقية باعتبارها أول اتفاقية دولية توقعها الاسكوا مع دول في منطقة الشرق الأوسط بهدف ربط دولها مع بعضها البعض من جهة وبالعالم الخارجي من جهة أخرى إضافة إلى زيادة حركة النقل والبضائع والأفراد ورأس المال .
يذكر أن الدول التي وقعت الاتفاقية بالإضافة إلى اليمن هي كل من الإمارات ولبنان ومصر وسوريا والأردن وفلسطين .
وذكرت التلاوي ان الاماكن الصحراوية الجرداء سيعم فيها الخير والنماء بسبب الطرق التي سيتم اجراؤها حسب الاتفاقية موضحة ان مفتاح التنمية هو شق الطرق لتسهيل انتقال البضائع والافراد . واضافت ان جميع الدول التي شاركت في الدورة الـ 21 للاسكوا التي عقدت في بيروت في مارس الماضي وافقت على مشروع الطرق الدولية بالمشرق العربي وتم اعتمادها معربة عن شكرها لجميع الدول الأعضاء في الاسكوا الذين ساهموا في تحسين لغة ومضمون الاتفاق .
من جهته أكد المسؤول اليمني حرص بلاده على الانضمام إلى هذه الاتفاقية التي تساعد على تعزيز علاقات الدول في المنطقة قائلا "إن هذا المشروع سيعود بالفائدة الكبيرة على جميع الدول المشاركة في هذه الاتفاقية".
ودعا الدفعي الدول العربية في المشرق العربي إلى توحيد شبكات الطرق وربطها فيما بينها وتحسين مستواها بحيث تصل الى المستويات الدولية مما سيعود بالخير على بلدان المنطقة من جميع النواحي. وكانت الدورة الـ21 للاسكوا التي شاركت فيها 31 دولة عربية، قد اعتمدت مشروع اتفاق الطرق الدولية في المشرق العربي الذي يبلغ طوله 31400 كيلومتر وذلك بعد موافقة معظم الدول الأعضاء في الاسكوا عليه .
يذكر ان قضية تسهيل النقل ولاسيما عبر الحدود تكتسب أهمية متزايدة في ظل الاتجاهات المعاصرة المتمثلة بالعولمة وانشاء مناطق التجارة الحرة وما يستتبعه ذلك من عمل على تقليل المعوقات امام حركة التجارة الدولية --(البوابة)