تخطط إدارة الرئيس الاميركي جورج بوش لعقد اجتماع سري في شهر آب /أغسطس القادم لمناقشة بناء جيل جديد من الأسلحة النووية بما في ذلك القنابل الصغيرة، القنابل الخاصة بتدمير المخابئ والقنابل النيوترونية المصممة لتدمير الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.
جاء ذلك في تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية الصادرة اليوم استنادا إلى وثيقة سرية تم تسريبها من وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون.
وسيقرر الاجتماع الذي سيحضره مسؤولون عسكريون رفيعون وعلماء ذرة أميركيون ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستأنف التجارب النووية وكيفية إقناع الشعب الأميركي بضرورة امتلاك مثل هذه الأسلحة.
وتمثل المعلومات الخاصة بالاستعدادات هذه أوضح إشارة حتى الآن إلى عزم الإدارة الأميركية على إجراء إصلاحات شاملة في ترسانتها النووية كي يمكن استخدامها كجزء من "عقيدة بوش" للضربات الوقائية من أجل تدمير مخزون الدول التي تصفها الولايات المتحدة بالمارقة من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.
وقال كيرك ميللو رئيس مجموعة المو للدراسات، وهي جهة معنية بمراقبة التسلح النووي، والجهة التي حصلت على الوثيقة السرية ان " الاجتماع سيبحث ايضا في كيفية انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية واستئناف التجارب النووية".
بالأمس أكدت إدارة الأمن القومي النووي، الجهة المسؤولة عن تصميم، بناء وصيانة الأسلحة النووية صحة الوثيقة المسربة، ولكن مدير الإدارة للشؤون الحكومية قال إن إدارته لم تتسلم طلبا من وزارة الدفاع بشأن سلاح نووي جديد مضيفا أن ليس لديهم خططا لإجراء تجارب نووية.
من جانب آخر تقول جماعات الحد من انتشار الأسلحة النووية إن الاجتماع المزمع عقده في أوماها سيقرب النظرية الأميركية بامتلاك ترسانة نووية جديدة إلى الواقع على شكل قنابل جديدة واستعداد جديد لاستخدامها—(البوابة)
