الهيئة العامة للاستثمار السعودي تمنح 1261 ترخيصا في العامين الماضيين‏ ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 25 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الهيئة العامة للاستثمار السعودي اليوم أنها ‏ ‏أصدرت خلال العامين الماضيين حوالي 1261 ترخيصا استثماريا في مختلف المجالات ‏ ‏الاقتصادية.‏ ‏  

وأوضح تقرير صادر عن الهيئة أن التراخيص تتوزع بين 565 ترخيصا صناعيا قيمتها ‏ ‏حوالي 7ر25 مليار ريال (8ر6 مليون دولار) وخدمية بقيمة و 3ر18 مليار ريال(8ر4 ‏ ‏مليون دولار) وزراعية بقيمة 50 مليون ريال (3ر13 مليون دولار) ساهم التمويل ‏ ‏الأجنبي فيها بنسبة 74 في المائة.‏ ‏ 

وذكر التقرير أن الناتج الإجمالي المحلى السعودي للعام الماضي بلغ 615 مليار ‏ ‏ريال (164) مليار دولار محققا معدل نمو بلغت نسبته 2ر2 في المائة وان متوسط دخل ‏ ‏الفرد السعودي بلغ 7650 دولار وبلغت قيمة الصادرات لنفس الفترة حوالي 8ر295 ‏ ‏مليار ريال (88ر78 مليار دولار) والواردات حوالي 5ر113 مليار ريال (26ر30 مليار ‏ ‏دولار) وبلغ اجمالي مساهمة الصناعة في الاقتصاد بنسبة 48 في المائة والخدمات 45 ‏ ‏في المائة والزراعة 7 في المائة.‏ ‏ 

وأشار إلى ان القيمة السوقية للأسهم المصدرة لنفس العام بلغت حوالي 230 مليار ‏ ‏ريال (3ر61 مليار دولار) وساهم القطاع الخاص في الناتج المحلى الإجمالي بنسبة 38 ‏ ‏في المائة مسجلا نموا نسبته 6 في المائة وسجل الحساب الجاري فائضا قدره 31 مليار ‏ريال (2ر8 مليار دولار) وبلغت نسبة الصناعة في هيكل الاقتصاد 48 فى المائة ‏ ‏والخدمات 45 في المائة والزراعة 7 في المائة.‏ ‏ وعدد التقرير الحوافز والمزايا التي يتمتع بها المستثمر الأجنبي في السعودية ‏ ‏ابرزها حرية تدفق الأموال من السعودية واليها واحترام الملكية الخاصة وحرية تملك ‏ ‏المنشات الاستثمارية العائدة للمستثمر بالكامل والبت في طلبات الاستثمار خلال ‏ ‏ثلاثين يوما من تاريخ استيفاء المستندات المطلوبة.‏ ‏ 

وأوضح التقرير أن الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني جعل السعودية تحتل ‏ ‏مرتبة متقدمة ضمن اقتصاديات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وضمن الدول المنتجة ‏ ‏والمصدرة للبترول في العالم إضافة إلى امتلاكها احتياطيا نفطيا يمثل نسبة 25 في ‏ ‏المائة من الاحتياطي العالمي .‏ ‏ 

يذكر أن الهيئة العامة للاستثمار السعودية التي تم إنشاؤها في أبريل عام 2000 ‏ ‏تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية ونقل التقنية وتوفير فرص العمل والتدريب ‏ ‏للمواطنين وإدخال الأساليب الإدارية الحديثة وتنمية وتنويع مصادر الدخل وزيادة ‏ ‏الناتج الإجمالي المحلى بتنويع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد الوطني—(البوابة)