اعرب عبد الله النجل الاكبر لاسامة بن لادن عن انزعاجه من "التشويه" الذي الحقه الاعلام بشخصية والده الذي تتهمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء تفجيرات ايلول/سبتمبر الماضي، وقال ان اباه "شخص هادئ"، وجدد عبدالله نفيه الادلاء باي حديث لصحيفة "صنداي ميرور" التي كانت قد نشرت حوارا نسبته اليه.
وقال النجل الاكبر لابن لادن في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية اليوم الاحد ان والده "هادئ الطبع" موضحا ان الاعلام شوه صورته واعطاها بعدا "غير حقيقي".
وقالت الصحيفة انها المرة الاولى التي تنشر فيها صور لعبد الله بن لادن (24 عاما) الذي نفى الاسبوع الماضي ان يكون ادلى باي حديث لصحيفة "صنداي ميرور" التي كانت قد نشرت حديثا نسبته له وارفقت به صورا لشخص قالت انه النجل الاكبر لبن لادن.
وقال عبد الله بن لادن "كنت قبل ذلك مع والدي اتنقل من مكان الى آخر. عشت في حي راق في الخرطوم وكان منزلي عبارة عن فيلا مكيفة متكاملة التجهيزات وليس كما تصور البعض بشأن حال التقشف في العيش".
واضاف عبد الله، اكبر ابناء اسامة بن لادن ان والده "اوكل له العديد من المهام الخاصة في مشاريعه في السودان تحديدا، متركزة في قطاعي الزراعة والمقاولات".
واوضح انه تزوج منذ بضعة اعوام ويقيم في جدة غرب السعودية منذ 1995 حيث يعمل في قطاعي التجارة والمقاولات، مؤكدا انه عاد الى المملكة بموافقة والده "لبناء حياته بشكل مستقل وبتصور وضعه لنفسه".
واكد ان "التواصل انقطع مع والدي منذ وصولي الى السعودية وفي الحقيقة لا اعلم عنه سوى ما يتردد في وسائل الاعلام".
واضاف عبد الله بن لادن "ان الاعلام له دور في تشويه صورته حتى ان موضوع الجمرة الخبيثة وانتشارها في بعض الدول تم ربطه بوالدي استباقا للاحداث قبل التأكد من صحة ذلك".
الى ذلك، وما تزال الولايات المتحدة تضع عنوانا لعملياتها العسكرية في افغانستان، هو القبض على بن لادن، الذي اعلن احد كبار المسؤولين في طالبان اليوم الاحد انه "في امان تام" رغم القصف الاميركي الذي يستهدفه.
وقال وزير طالبان للمناطق الحدودية الملا جلال الدين حقاني في بيان نشر خلال زيارة الى باكستان "ان اسامة بن لادن وجماعته يعيشون في امان تام". واضاف "لم يتعرضوا لاي اذى".
وتطالب واشنطن باسامة بن لادن حيا او ميتا وتعتبره مدبر الاعتداءات التي اوقعت نحو 5500 قتيل او مفقود في 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة.—(البوابة)