الملا عمر يتوعد بحرق واشنطن ويؤكد ان بن لادن مستعد للمحاكمة العلنية في اي دولة مسلمة

تاريخ النشر: 12 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توعد زعيم حركة طالبان الافغانية الولايات المتحدة بحرق عاصمتها بعد ان شنت حربا على المسلمين، وقال في مقابلة مع صحيفة روسية ان حركته لم تهزم موضحا بان المعركة قد بدأت. 

وخلال المقابلة التي اجرتها صحيفة "ارغومانتي وفاكتي" (حجج ووقائع) عبر البريد الإلكتروني اكد الملا عمر انه لن يتخلى عن اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي توجه واشنطن له اصابع الاتهام بالوقوف وراء هجمات ايلول / سبتمبر على واشنطن ونيويورك، واستطرد بالقول ان الشيخ بن لادن مايزال على قيد الحياة وان قضية تسليمه مرتبطة بتقديم الادلة الدامغة لتورطه بما جرى في 11 ايلول. 

"ما دام الانسان لم يخضع للمحاكمة فهو بريء" مشيرا الى انه لن يصدق اي ‏ ‏كلمة تقال في هذا الخصوص ما لم يقدم الجانب الامريكي براهين على ذلك. 

واوضح الملا عمر انه كان مستعدا لتسليم اسامة بن لادن لامريكا لو قدمت ‏ ‏البراهين التي تدين بن لادن مشيرا الى انه اقترح اجراء مفاوضات في هذا الخصوص ‏ ‏ومحاكمة بن لادن بصورة علنية في اي دولة اسلامية غير خاضعة للنفوذ الامريكي او ‏ ‏لحركة طالبان وقد وافق اسامة على ان يمثل امام مثل هذه المحكمة. ‏ 

وقال ان ‏"اسامة بن لادن ساعدنا في القتال ضد الروس وهو لن يغادر افغانستان الان"‏ 

واتهم الملا عمر واشنطن بانها "لم تكن تريد بن لادن بل ارادت تدمير دولة المؤمنين التي ‏ ‏اقامتها حركة طالبان". ‏ ‏ وقال ان حركة طالبان لم تهزم ومنيت بخسائر طفيفة وحافظت على قدراتها القتالية ‏ ‏مشيرا الى "ان حرب الجهاد بدات للتو وستصل نيرانها الى امريكا وعاصمتها التي شنت ‏ ‏حربا ضد المسلمين". ‏ ‏ وحذر الملا عمر امريكا بانها ان لم توقف حربها الظالمة ضد الاسلام "فان احداث ‏ ‏11 سبتمبر ستتكرر مرات ومرات".  

ولم يوضح الملا عمر أين يختبئ أسامة بن لادن ورفض تحمل جزء من مسؤولية الهجمات المذكورة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)