المقاتلون الشيشان يصعدون هجماتهم ضد القوات الروسية

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت مصادر روسية صباح اليوم الثلاثاء ان القوات الروسية في الشيشان تعرضت لثمانية هجمات شنها المقاتلون الشيشان خلال 24 ساعة أسفرت عن سقوط قتيل في صفوف الروس. 

وأعلنت رئاسة أركان الجيش الروسي في القوقاز الشمالي التي نقلت تصريحاتها وكالة انترفاكس ان اثنين من هذه الهجمات استهدفا الجنود الروس في العاصمة الشيشانية غروزني حيث تم تفكيكك ست عبوات. 

وهاجم المقاتلون أيضا قافلة عسكرية في بلدة بوروزدينوفسكايا في منطقة شيلكوفسكي (شمال شرقي الشيشان) مما أسفر عن سقوط قتيل وثلاثة جرحى في صفوف الروس حسبما أفادت رئاسة أركان الجيش. 

وأعلنت القوات الروسية أيضا أنها قصفت مساء الإثنين مواقع للمقاتلين التي يسيطر عليها زعيم الحرب "جار الله"، في احدى مناطق شرق الشيشان القريبة من الحدود مع جمهورية الداغستان. 

 

من ناحية أخرى، نقلت وكالة أنباء انترفاكس عن إذاعة محلية في الشيشان اليوم أن قيادة المقاتلين الشيشان قررت الليلة الماضية تصعيد العمليات القتالية الهجومية ضد القوات الروسية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا". 

وقالت الإذاعة أن قرار التصعيد اتخذ أثناء اجتماع عقدته القيادة الشيشانية برئاسة الرئيس اصلان مسخادوف وشارك فيه عدد كبير من قادة التشكيلات الشيشانية بينهم ثلاثة أعلنت روسيا أنهم أبدوا رغبتهم بإلقاء السلاح والإنخراط في مفاوضات مع قواتها. 

وأضافت أن مسخادوف طلب من قادته العمل على مواصلة القتال وعدم إعطاء القوات ‏ ‏الروسية في الشيشان فرصة لإلتقاط الأنفاس. 

وأشارت الإذاعة إلى أن مسخادوف نفى بصورة قاطعة معلومات روسية حول إصابته بجراح خطرة مؤكدا مرة أخرى أن القيادة الروسية ستجلس حول طاولة المفاوضات قبل حلول الخريف.‏ 

ونسبت الإذاعة إلى مسخادوف قوله ان العملية العسكرية الروسية في الشيشان دخلت في مأزق وأن السلطات الروسية على قناعة بعدم وجود حل عسكري لهذا النزاع. 

 

وكانت القيادة الروسية قد أعلنت منذ عدة أيام أنها تخشى وقوع هجوم مكثف للمقاتلين الشيشان في داغستان بحلول أول ذكرى لاجتياح المقاتلون هذه الجمهورية مما أدى إلى تدخل القوات الروسية في آب 1999. 

وأفادت وكالة انترفاكس استنادا إلى رئاسة أركان الجيش الروسي اليوم أن حوالي الف مقاتل احتشدوا على طول الحدود مع الداغستان وانهم "يستعدون للدخول" إلى هذه الجمهورية.—(البوابة)