احالت النيابة العامة امس الثلاثاء مجموعة اخرى تضم ثمانية اشخاص من المتورطين في هجمات الدار البيضاء الى محكمة الاستئناف وفقا لما اعلنه الوكيل العام للملك امام المحكمة عبد الله العلوي البلغيثي.
وباحالة هذه المجموعة يرتفع الى المئة عدد المعتقلين الضالعين في الهجمات الارهابية التي وقعت في الدار البيضاء في 16 ايار/
وقال في بيان وكيل الملك امام محكمة الاستئناف في بيانه "استنادا إلى البحث مع هؤلاء تبين أنهم ينتمون الى الجماعات الارهابية" التي يطلق عليها اسم السلفية الجهادية.
ومن بين المتهمين اجنبي واحد هو الفرنسي بيار ريشار الذي اعتنق الاسلام والمتهم بانه على اتصال وثيق مع القادة الرئيسيين للمجموعات الاصولية. واوضح البيان ان المتهمين الجدد كانوا يعدون "بقيادة" الفرنسي بيار ريشار للقيام باعتداءات ضد "سدود وقوافل عسكرية ومصارف"". واوضح ان احدهم وهو حسن خداوي اعترف خلال استجوابه انه قتل في 2002 امرأة بعد ان سلبها مجوهراتها واموالها كي يتمكن من "السفر الى افغانستان".
واشار البيان الى ان هذه المجموعة تلقت تدريبات في المغرب على "استعمال السلاح وصنع متفجرات".
واتهم المشتبه بهم الثمانية ب"تشكيل جميعة اجرامية والتواطوء على المس بامن الدولة والقيام باعمال تخريب وقتل في مناطق مختلفة".