نفى مورغان تسفانجيراي رئيس الحركة من اجل التغيير الديموقراطي (اكبر احزاب المعارضة في زيمبابوي) رسميا اليوم الخميس ضلوع حزبه في مؤامرة مزعومة لاغتيال الرئيس روبرت موغابي كما ذكرت احدى محطات التلفزة الاسترالية.
وكانت شبكة التلفزيون الاسترالية "سبيشل برودكاستينغ سيرفيس" قد بثت في برنامجها "دايتلاين" تصريحا مساء امس الاربعاء للعميل السابق في اجهزة المخابرات الاسرائيلية اري بن ميناشي مرفقا بصورة له، قال فيه ان زعيم المعارضة الزيمبابوية مورغان تسفانجيراي يخطط لاغتيال الرئيس روبرت موغابي مؤكدا انه بحث مسألة "تصفية" موغابي مع زعيم المعارضة.
وبثت المحطة ايضا صورا التقطت سرا للعميل الاسرائيلي وزعيم المعارضة الزيمبابوية خلال لقاء بينهما في مونتريال في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وقال المتحدث باسم الحركة من اجل التغيير الديموقراطي ليارنمور جونغوي في بيان انه "ليس لحزبه خطة ولا رغبة او دافع لاغتيال روبرت موغابي". واضاف ان "رئيس الحركة من اجل التغيير الديموقراطي يؤمن بانتقال سلمي ودستوري للسلطة من خلال صناديق الاقتراع".
واكد ان "قصة محاولة الاغتيال هذه مشابهة لقصص اخرى روج لها الحزب الحاكم (الاتحاد الوطني الافريقي من اجل زيمبابوي-الجبهة القومية) في داخل وخارج البلاد" متحدثا عن "دسائس سياسية".