ذكر امين عام الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بيتر فيلابان ان جميع المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الامم الاسيوية الثانية عشرة التي ينظمها لبنان من 12 الى 29 تشرين الاول الحالي، استعدت جيدا، لكن منتخبات الكويت وكوريا الجنوبية واليابان كانت الاكثر استعدادا.
واضاف فيلابان "ان مشاركة بعض لاعبي الكويت واليابان وكوريا الجنوبية في مسابقة الكرة في دورة الالعاب الاولمبية في سيدني الشهر الماضي سيكون له اثره في النهائيات الاسيوية وستكون المنافسة على اشدها بين المنتخبات المرشحة لاحراز اللقب".
وتابع "ان عروض الكويت واليابان وكوريا الجنوبية في سيدني كانت لافتة برغم خروجها المبكر من الدورة وعدم تأهلها الى ربع النهائي بعدما اوقعتها القرعة في مجموعات قوية".
وتوقع فيلابان "ان يكون المستوى الفني للبطولة الثانية عشرة ارفع مستوى من البطولات الاحدى عشرة السابقة بسبب التطور والاستعدادات المكثفة والمعسكرات الطويلة والاحتكاك المستمر لمعظم المنتخبات، وايضا لاستعانة بعضها باللاعبين المحترفين في اوروبا".
واوضح "ان المفاجآت متوقعة وربما تكون كثيرة، لذلك يجب عدم الاستخفاف بالمنتخبات غير المرشحة كتايلاند واندونيسيا وقطر واوزبكستان ولبنان، التي يتوقع ان تلعب دورا بارزا في تحديد النتائج وخصوصا في الدور الاول".
ورشح فيلابان "ايران والعراق ولبنان لبلوغ الدور ربع النهائي عن المجموعة الاولى، وكوريا الجنوبية والكويت والصين عن الثانية، والسعودية واليابان عن الثالثة"، لافتا الى ان لبنان "قد يكون مفاجأة الدورة الثانية عشرة بعد انضمام 6 لاعبين من اصل لبناني الى صفوف منتخبه".
من جهة اخرى، أكد فيلابان أن العلاقات بين الاتحادين الاسيوي والافريقي "لا تزال فاترة" بعد التطورات التي رافقت انتخابات رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) والتصويت على الدولة التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2006، التي فازت بها المانيا على حساب جنوب افريقيا، لكنه اشار الى ان "العلاقة بين الاتحادين الاسيوي والافريقي ستعود الى ما كانت عليه سابقا من حيث التعاون والصداقة".
وعن امكان منح اسيا بطاقة خامسة في نهائيات كأس العالم، توقع "أن يحدث ذلك في كأس العالم 2006 في ضوء الاجتماعات التي ستسبق نهائيات كاس العالم 2002 التي ستقام في كوريا الجنوبية واليابان" – (أ ف ب)