فتح الكونغرس الاميركي تحقيقا مشتركا بين مجلسيه الشيوخ والنواب حول نشاطات اجهزة الاستخبارات الاميركية وفشلها في الكشف او احباط اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
واعلن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، الديموقراطي بوب غراهام، امس الخميس، "لقد باشرنا هذا التحقيق من دون افكار مسبقة حول ما قد حصل من خطأ داخل الاجهزة المكلفة بالاستخبارات".
وسيدير هذا التحقيق الذي يجري تحت اشراف الكونغرس، مفتش عام سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) بريت سنايدر.
ويهدف التحقيق "الى تحديد الاسباب التي حالت دون تمكن اجهزة الاستخبارات من الاستعلام عن اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر" ضد نيويورك وواشنطن والتي اسفرت عن اكثر من ثلاثة الاف قتيل ومفقود و"تحديد" الوسائل التي تسمح لها "بالتوقي والتحذير وتفادي حصول اعتداءات ارهابية اخرى مستقبلا"، كما جاء في بيان.
واكد غراهام "عندما تفشل اجهزة الاستخبارات في تقديم معلومات موثوقة وفي الوقت المناسب حول تهديدات محتملة، فاننا نكون ازاء قضية بالغة الخطورة".
من جهته، قال السناتور الجمهوري ريتشارد شيلبي "من واجبنا تقديم تفسيرات الى الشعب الاميركي". واضاف ان التحقيق سيظهر في نهاية المطاف ان "ممارسات بيروقراطية متحجرة تعوق عمل اجهزة الاستخبارات وتسيء الى قدرتها في مواجهة التهديدات الراهنة والاتية".
واعلن النواب من جهة اخرى انهم تلقوا من نائب الرئيس ديك تشيني تطمينات بأن ادارة بوش "ستتعاون" مع التحقيق.
وقال بول اندرسون المتحدث باسم غراهام ان لجنة التحقيق ترغب في تنظيم اولى جلسات الاستماع "حوالي منتصف نيسان/ابريل" بعد مرحلة اولى من جمع الوثائق والشهادات على ان تصدر توصياتها قبل نهاية السينة.
واوضح ان التكلفة الاجمالية لهذا التحقيق قد تناهز مليونين و600 الف دولار—(البوابة)—(مصادر متعددة)