القيادة العامة ترفض الهدنة: تفاؤل اميركي رغم مصرع عامل اجنبي

تاريخ النشر: 30 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ابدت واشنطن تفاؤلا حذرا بعد اعلان تنظيمات فلسطينية هدنة مع اسرائيل وطالبت حكومة ابو مازن باتخاذ اجراءات اكثر صرامه في اعقاب مصرع عامل اجنبي في الضفة في الغضون قالت الجبهة الشعبية "القيادة العامة" انها غير ملتزمة بوقف اطلاق النار. 

دعا البيت الابيض السلطة الفلسطينية الى شن حملة على العنف بعد مقتل عامل اجنبي بالرصاص في الضفة الغربية لكن المتحدث الرسمي باسمه قال ان عملية السلام ربما كانت "تدخل عصرا جديدا" بعد اجراءات لبناء الثقة من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني. 

وقال اري فلايشر للصحفيين "ربما كنا على ابواب يوم اهدأ في الشرق الاوسط. سنرى". واضاف ان الرئيس جورج بوش "مفعم بالامل. ولكنه واقعي" بالنظر الى تاريخ الشرق الاوسط المليء بالعنف. 

وقال فلايشر ان مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس اطلعت بوش هاتفيا اثناء سفره بالطائرة الى فلوريدا على نتائج محادثاتها بالمنطقة في مطلع الاسبوع والتي اعلنت خلالها فصائل فلسطينية هدنة مع اسرائيل لمدة ثلاثة اشهر. 

وقال فلايشر تعقيبا على مقتل عامل اجنبي بالرصاص في الضفة الغربية صباح يوم الاثنين "ستكون هناك عناصر تحاول منع السلام. وفي تقدير الرئيس ان المهم هو ان تقدم السلطة الفلسطينية الى العدالة مرتكبي الارهاب وتقوم باعمال لمنع العنف في المستقبل." 

واضاف "نحن ندخل عصرا جديدا الان كما نأمل والرئيس متفائل بما يفعله الاسرائيليون هم وزعماء السلطة الفلسطينية لتشجيع الرؤية السلمية... ولاحراز تقدم نحو السلام." 

وبشأن الخطوة التالية في مسعى تنفيذ "خارطة الطريق" الى السلام بالشرق الاوسط التي اعطاها بوش دفعة قوية بزيارته لمصر والاردن في اوائل حزيران/ يونيو قال فلايشر ان على كل من الطرفين مسؤولياته الان. واضاف ان على اسرائيل التزام بتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين بالسماح لهم بالعودة الى اعمالهم في اسرائيل وتسليم السلطة الفلسطينية المزيد من الاموال التي احتجزتها اثناء موجة العنف. 

وقال فلايشر انه بالنسبة للسلطة الفلسطينية فان الاختبار الحقيقي سيتمثل في وقف العنف وتقديم "مرتكبي الارهاب" الى العدالة. و"الامن يعلو على كل شيء". 

القيادة العامة ترفض الهدنة 

من جهتها انضمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الى معسكر رفض الهدنة واعلنت  

"ان هذه الهدنة التي تم اعلانها من طرف واحد لا تلزمنا ولا تعنينا بأي حال من الاحوال." 

وقال بيان الجبهة التي يتزعمها احمد جبريل عن الهدن انها "في مطلق الاحوال لا تعني المجاهدين والمقاومين الابطال من ابناء شعبنا الذي سيستمرون في نهج الكفاح المسلح ونهج العمليات العسكرية البطولية حتى استرداد آخر شبر من ارضنا وطرد قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين 

واعلنت حركتا حماس والجهاد الاسلامي وقف العمليات العسكرية ضد اسرائيل لمدة ثلاثة اشهر. ولاحقا اعلنت حركة فتح هدنة من جانبها ايضا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)