القوات الاميركية تلقي القبض على سكرتير صدام وهجمات بالصواريخ على مقار الفصائل العراقية

تاريخ النشر: 18 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت القيادة العسكرية الاميركية الوسطى عن اعتقال الفريق عبد حمود التكريتي الحارس الشخصي وسكرتير الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في الغضون قالت مصادر اعلامية ان مقرات المعارضة السابقة للنظام السابق تتعرض من انصار صدام لهجمات صاروخية بشكل متواصل. 

وذكرت تقارير اعلامية أن هجمات صاروخية يومية في بغداد تستهدف مراكز القوى والأحزاب المعارضة للنظام السابق، وآخرها طاول مركز "حركة الوفاق" ليل الثلاثاء الماضي. 

وقالت صحيفة الحياة اللندنية استنادا الى "مصادر عراقية موثوق بها": " أن الهجمات التي ينفذها أنصار النظام السابق لا تقتصر على القوات الأميركية، بل تشمل أيضاً مراكز الأحزاب والقوى المعارضة للنظام الــسابق والتــي انتــقلت إلى بغــداد بعــد ســقوطــها. وقــــالت المــصــادر إن الهجوم على مركز "حركة الوفاق" سبقه آخر استهدف مركز "المؤتمر الوطني العراقي" (بزعامة أحمد الجلبي)، وأدى إلى سقوط اثنين من المهاجمين، واعتقال ثالث، ثبت أنه من عناصر "فدائيي صدام". كما تعرضت مراكز الاتحاد الوطني الكردسـتاني (جلال طالباني) والحزب الديموقراطي الكردستاني (مسعود بارزاني) لهجمات مماثلة 

الى ذلك اعلنت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" امس الاربعاء ان قواتها اعتقلت الفريق عبد الحميد محمود التكريتي المعروف بعبد حمود التكريتي سكرتير الرئيس العراقي المخلوع صدام حسن وحارسه الشخصي الخاص واحد مستشاريه لشؤون الامن القومي. 

وكان سكرتير صدام عبد حمود يحتل المركز الرابع بين قائمة المطلوبين الـ55 ويرمز اليه الاميركيون في ورق اللعب الذي وزعوه عن المطلوبين بآس الديناري فيما احتل نجلا صدام حسين عدي وقصي مركزين مماثلين الى جانب اهم المراكز صدام نفسه. 

وأوضح الجنرال راي اوديرنو في مؤتمر عبر الفيديو من بغداد الى الصحافيين في البنتاغون ان القوات الاميركية اعتقلت نحو عشرين شخصا مقربين من القادة العراقيين السابقين واحدهم من الحرس الشخصي لصدام حسين وصادرت ملايين الدولارات نقدا خلال عمليتين شنتهما على مزرعتين قرب مدينة تكريت شمال بغداد. 

وأضاف ان الحملات متواصلة ضد اهداف اخرى في نفس المنطقة وان القوات الاميركية تطوق نحو ثلاثين عنصرا من الحرس الجمهوري السابق الخاص بصدام حسين. موضحاً ان العراقيين الذين كانوا يحرسون المزرعتين لم يبدوا اي مقاومة. 

واكد "اعتقلنا ما بين 15 الى 20 شخصا محسوبين على القوات الامنية الخاصة لصدام حسين". 

وكان عبد حمود قد ظهر للمرة الاخيرة وهو برفقة الرئيس المخلوع يوم الثامن من نيسان/ابريل الماضي قبل يوم واحد من سقوط بغداد واختفاء القيادة العراقية. 

وقال اللواء وفيق السامرائي رئيس الاستخبارات العراقية السابق في تصريحات لقناة "الجزيرة" ان اعتقال حمود يفتح المجال امام القبض على صدام حسين قريبا. 

واعتبر السامرائي حمود "منجما" للمعلومات حول الرئيس العراقي المختفي كونه عمل سكرتيرا لرئيس الجمهورية وليس سكرتيرا شخصيا فقط. 

ووفقا لهيئة الاذاعة البريطانية فان المسؤولين الاميركيين يقولون ان حمود التكريتي كان يمتلك سلطة إصدار أوامر استخدام أسلحة الدمار الشامل.  

من ناحية اخرى، نقلت وكالة "رويترز" عن جنرال اميركي قوله ان القوات الاميركية اغارت على منزلين ريفيين قرب تكريت شمالي بغداد اليوم وضبطت ملايين من الدولارات واليورو والجنيهات الاسترلينية والدنانير العراقية يبدو انها خصصت لمكافئات لقتل جنود اميركيين. 

وقال الميجر جنرال راي اودييرنو لمراسلي وزارة الدفاع في مؤتمر صحفي عن طريق الهاتف من تكريت ان قواته ضبطت 8.5 مليون دولار وما بين 300 و 400 مليون دينار ومبالغ لم تحص بالاسترليني واليورو فضلا عن مجوهرات تقدر بنحو مليون دولار—(البوابة)