أفادت وسائل الإعلام الليبية اليوم الخميس أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي أعرب عن أمله في "تدفق" الاستثمارات الأجنبية إلى بلاده وذلك أمام المؤتمر الدولي حول "التنمية والاستثمار في ليبيا".
وقال القذافي أمام المشاركين في المؤتمر أن "ليبيا جادة في تشجيع الاستثمار الأجنبي وفي المشاركة ليس في ليبيا فحسب بل في القارة الإفريقية بأكملها".
وهي الدعوة الأولى التي يوجهها الزعيم الليبي في هذا الصدد. وتعتمد ليبيا، التي تقول أنها تطبق نظاما سياسيا فريدا من نوعه في العالم هو نظام "الجماهيرية"، على العائدات النفطية، وليس عليها ديون خارجية.
وتملك ليبيا العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) حصة إنتاج تبلغ حاليا مليون و 431 الف و200 برميل في اليوم.
واضاف القذافي في اختتام المؤتمر الذي شارك فيه ممثلون عن 170 شركة ومؤسسة اقتصادية من بلدان مختلفة بينها دول أوروبية أن "النظام الاقتصادي في ليبيا لا يقف في وجه الاستثمار أو التنمية أو رأس المال الأجنبي والمشاركة الأجنبية".
وقد رفعت الأمم المتحدة في نيسان/أبريل 1999 العقوبات التي فرضتها على ليبيا قبل سبعة أعوام اثر اتهامها بالتورط اعتداءات إرهابية.
ودعا القذافي المستثمرين الى التصدي لمن سماهم "بالأشرار الذي يسخرون إمكاناتهم لضرب التنمية والاستثمار وحرية التجارة" مشيرا في هذا الخصوص إلى "أميركا وحلفائها وما ارتكبوه من تخريب في العديد من دول العالم من أفريقيا إلى يوغوسلافيا إلى آسيا في محاولة لتدمير التنمية والاستثمار في العالم".
وقال القذافي أن التنمية الاقتصادية تتطلب "السلام والتعاون والابتعاد كليا عن لغة الحصار والحظر والتهديد" في العلاقات الدولية.
واعتبر المشاركون في المؤتمر أن ليبيا ستكون بحاجة إلى 35 مليار دولار من الاستثمارات في الخطة الخمسية المقبلة التي تبدأ في 2001.
وأضافت المصادر نفسها أن البلاد يجب أن تستثمر حوالي 150 مليار دولار على مدى 20 عاما إذا أرادت تحقيق معدل نمو اقتصادي سنوي ب5%--(أ.ف.ب)