الفاتيكان لاولبرايت: لا تغيير بموقفنا من القدس

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعاد وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور جان لوي توران اليوم الثلاثاء تأكيد موقف الفاتيكان من القدس وذلك خلال لقاء في روما مع وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت. 

وفي بيان مختصر نشر في أعقاب محادثات في الفاتيكان واستغرقت قرابة 50 دقيقة وتمحورت حول الشرق الأوسط أعاد الفاتيكان التأكيد على "ضرورة ايجاد وضع خاص" للقدس "بضمانات دولية". 

وأفاد البيان ان "المونسنيور توران أعاد تأكيد الموقف المعروف للفاتيكان حول شروط السلام العادل والدائم في هذه المنطقة من العالم: الأولوية للحوار واحترام القرارات الدولية -ولاسيما قرارات الأمم المتحدة- وضرورة ايجاد وضع خاص للأماكن المقدسة للديانات السماوية التوحيدية الثلاث بضمانات دولية". 

وأشار الفاتيكان أيضا إلى ان اولبرايت هي التي طلبت هذا اللقاء "لإطلاع الكرسي الرسولي على ما جرى في كامب ديفيد وعلى الوضع العام لعملية السلام في الشرق الأوسط". 

يشار إلى ان الفلسطينيين والإسرائيليين اجروا في كامب ديفيد قرب واشنطن محادثات برعاية الرئيس الأميركي بيل كلينتون انتهت بالفشل في 25 تموز الماضي. 

 

وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية أمس الإثنين انه في وسع الفاتيكان ان يلعب دورا حاسما لتقريب المواقف الإسرائيلية والفلسطينية حول قضية القدس. 

وقالت "أعتقد انه يمكن (للمسؤولين عن الكنيسة الكاثوليكية) ان يقدموا مساهمة مفيدة". 

وتابعت في إشارة إلى المسؤولين في الفاتيكان "انهم حكماء وأريد التحدث اليهم". 

وقالت انها اتصلت بهم مرتين من كامب ديفيد حيث عقدت القمة الاميركية الإسرائيلية الفلسطينية. 

وأوضحت صباح أمس خلال لقاء صحافي مشترك مع وزير الخارجية الايطالي لامبرتو ديني ان اقتراح "تدويل" المدينة المقدسة استبعد من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين. 

وأعلنت "في كامب ديفيد لم يكن الحل بالتأكيد هو تدويل" القدس. 

ولم يعترف الفاتيكان على غرار بقية الأسرة الدولية بضم القدس الشرقية إلى إسرائيل ولا حتى بالقدس الغربية كعاصمة للدولة العبرية، كما لم يوقع أبدا اتفاقا مع إسرائيل حول المدينة المقدسة. 

وفي 23 من الشهر الماضي أي قبل يومين من إعلان فشل قمة كامب ديفيد أعاد البابا يوحنا بولس الثاني التأكيد ان "وضعا خاصا مع ضمانات دولية هو وحده القادر على صيانة الأجزاء الأكثر قدسية في المدينة المقدسة وضمان حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية لجميع المؤمنين في المنطقة والعالم أجمع الذين يتطلعون الى القدس كملتقى للسلام والعيش المشترك".—(ا.ف.ب)