الـ''سي.أي.اية'' تطلب جواسيس عرب

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وكالة المخابرات المركزية الـ"سي.أي.اية" عن حاجتها لعدد من الجواسيس العرب للعمل في منطقة الشرق الاوسط وافغانستان. 

وقالت الوكالة في إعلان بثته أول من أمس عبر موقعها على الإنترنت إنها تريد أفرادا يجيدون الترجمة من اللغات العربية والداري والباشتو للغة الإنجليزية. والباشتو هي لغة أغلبية الأفغان، والداري هي لهجة فارسية تتحدثها أقلية الطاجيك في أفغانستان.  

وقال بيل هارلو المتحدث باسم وكالة المخابرات الأمريكية إن ثمة حاجة لأفراد يجيدون تلك اللغات في الحملة الحالية لمكافحة الإرهاب. وقال "نحتاج إلى كثيرين بالنظر إلى تزايد التركيز على قضية مكافحة الإرهاب الآن". ويمكن أن يعمل الذين سيقع عليهم الاختيار في مركز مكافحة الإرهاب التابع للوكالة أو الخدمة السرية أو إدارة التحليلات السرية أو أماكن أخرى. وقال هارلو "نعمل جديا لزيادة عدد الناس الذين يجيدون اللغات الحية غير المنتشرة في الوكالة".  

وتابع "نبحث عن عدد أكبر منهم بالنظر إلى حجم المصالح الكثيفة في تلك المنطقة بصفة خاصة الآن".  

وردا على سؤال بشأن الانتقادات التي وجهت للوكالة بسبب افتقادها لأصحاب اللغات المطلوبين في الحرب الحالية على الإرهاب قال هارلو "إنهم مخطئون. لدينا بعض منهم ونحتاج المزيد". وأعلن مكتب التحقيقات الاتحادي في الشهر الماضي عن رغبته في تعيين متحدثين باللغة العربية للمساعدة في الحملة ضد ابن لادن. وقالت مصادر حكومية إن وكالة الأمن القومي والجيش الأميركي يسعيان أيضا إلى الاستعانة بمن يجيدون العربية. وقالت المخابرات الأمريكية إن معظم الوظائف ستكون في واشنطن .  

ويتعين أن يكون جميع المتقدمين للوظائف المطلوبة أميركيين وسيخضعون لتحقيقات مكثفة بشأن خلفياتهم كما سيمرون باختبارات كشف الكذب—(البوابة)