سمع المبعوث الأميركي وليام بيرنز كلاما واضحا لدى اجتماعه في أبوظب إلى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات حينما ذكره بالعجز الأميركي عن مجرد توجيه اللوم والانتقاد لإسرائيل على عدوانها ضد شعب يقاوم بالحجر من أجل استعادة حقوقه المشروعة.
وتساءل الشيخ زايد لدى استقباله المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط عن أسباب عدم قيام الرئيس الأميركي جورج بوش باتخاذ مواقف عادلة اقتداء بمواقف والده الرئيس الأسبق للولايات المتحدة. ودعا الشيخ زايد الولايات المتحدة إلى القيام بدور حازم وفعال وغير منحاز لدفع عملية السلام وتحمل مسؤوليتها الدولية الملقاة على عاتقها كراعية للعملية السلمية وتحقيق الآمال المعقودة عليها من أجل استتباب الأمن والاستقرار الذي سيعود بالرخاء على شعوب المنطقة ويخدم المصالح الحيوية للمجتمع الدولي. وندد رئيس دولة الإمارات بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني الأعزل الذي لا يملك إلا الحجر في مواجهة الأسلحة الفتاكة في الوقت الذي نرى فيه أميركا عاجزة عن ردع إسرائيل. وأضاف الشيخ زايد مطالبا بالعدل وقال ان المطلوب من الإدارة الأميركية أن تكون قدوة وراعية للسلام بالفعل وأكثر عقلانية وتوازنا وان توقف الإرهاب والعدوان والجرائم اللاإنسانية التي ترتكبها إسرائيل وان تكثف تحركاتها من أجل استتباب السلام والأمن وهذا واجب سياسي وأخلاقي عليها.