اكدت الشرطة الاميركية الاثنين ان شخصين اوقفا في ضواحي فيرجينيا "يستجوبان في قضية" قناص واشنطن المسؤول عن مقتل تسعة اشخاص واصابة ثلاثة اخرين بجروح خطرة منذ 2 تشرين الاول/اكتوبر، وقد ابلغت باريس واشنطن عن فرار تلميذ ضابط-فرنسي ماهر في الرماية الى الولايات المتحدة.
وقال قائد شرطة مقاطعة هانوفر (فيرجينيا) ستيوارت كوك خلال مؤتمر صحافي مقتضب "لم توجه اليهما اتهامات، ونحن نواصل التحقيق" مشيرا الى ان الهجوم الذي ادى مساء السبت الى اصابة احد الاشخاص بجروح في آشلاند (فيرجينيا) مرتبط فعلا بقناص واشنطن.
وكانت شبكة "سي ان ان" قالت ان الشرطة اعتقلت شخصين قرب محطة وقود في فيرجينا بالقرب من مكان اطلاق النار الذي اوقع جريحا يوم السبت في اشلاند وقد يكون من عمل قناص واشنطن.
وقالت الشبكة نقلا عن مصدر في الشرطة لم تكشف اسمه ان الرجل الاول الذي اوقف في كشك هاتف "اجرى اتصالا هاتفيا له علاقة بالتحقيق من هذا الموقع". لكنه اضاف "لا نعلم ما اذا كان القناص".
من جهته قال تشارلز موس قائد الشرطة في مقاطعة مونتغومري (ماريلاند) الذي يتولى تنسيق التحقيق في سلسلة الجرائم الغامضة التي بدأت في 2 تشرين الاول/اكتوبر "سنرد على رسالة تلقيناها، سنرد في وقت لاحق".
ولم يعط اي تفاصيل اضافية للصحافيين.
لكنه كان اعلن امس الاحد انه عثر على رسالة قرب المكان الذي اصيب فيه رجل بجروح بالغة مساء السبت في اشلاند.
وقال "للشخص الذي ترك لنا رسالة في مطعم بونديروزا الليلة الماضية: لقد اعطيتنا رقم هاتف ونريد التحدث اليك".
وقتل تسعة اشخاص واصيب ثلاثة بجروح منذ الثاني من تشرين الاول/اكتوبر في اعمال نسبتها الشرطة الى قناص يثير الخوف في منطقة واشنطن ولا تزال تبحث عنه.
من جهة ثانية، ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية الاثنين ان فرنسا ابلغت الولايات المتحدة بفرار تلميذ ضابط فرنسي معروف بمهارته في الرماية الى اميركا الشمالية قال رفاق له انهم اقاموا شبها بينه وبين رسم تقريبي "للقناص" الذي يشيع الذعر في منطقة واشنطن منذ بداية الشهر الجاري.
ولكن وزارة الدفاع الفرنسية رفضت اقامة علاقة بين اختفاء التلميذ الضابط الذي يدرس في مدرسة لنخبة الضباط في غرب فرنسا واعمال القتل في واشنطن.
وقالت مصادر في الشرطة ان طلابا في معهد كيتكيدان (غرب فرنسا) العسكري قالوا انهم "اقاموا شبها" بينه وبين الرسم التقريبي لقناص واشنطن الذي اوقع تسعة قتلى وثلاثة جرحى منذ 2 تشرين الاول/اكتوبر، والذي بثته محطة تلفزيون "ام.6" الفرنسية الخاصة.
ولكن المحققين الاميركيين اكدوا ان هذا الرسم التقريبي غير صحيح لانه يستند الى شهادات غير دقيقة.
واكد الناطق باسم وزارة الدفاع الفرنسية "ليس لدينا اي معلومات دقيقة تسمح باقامة علاقة في الوقت الراهن بين ما يجري في واشنطن وفرار" التلميذ الضابط، مشيرا الى ان الشرطة الدولية (انتربول) ابلغت السلطات الاميركية بعملية الفرار.
والعسكري البالغ من العمر 25 عاما والمسجل في المعهد العسكري، يعتبر فارا لانه لم يعد من اجازته مطلع ايلول/سبتمبر. واضافت المصادر ذاتها ان العسكري الفار قال قبل بدء مأذونيته في اب/اغسطس انه سيذهب الى كندا والولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)