اعلن مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ عكرمة صبري، ان شرطة الاحتلال الاسرائيلي استدعته الى مركز المسكوبية في القدس في اطار التحقيقات التي تجريها الشرطة مع قادة الحركة الاسلامية في الداخل، وتصريحات ادلى بها ضد وزير الامن الداخلي.
وقال صبري لوسائل الاعلام، لدى وصوله الى مركز شرطة المسكوبية في القدس، ان الشرطة استدعته للتحقيق معه حول تصريحاته المنددة بتصريحات وزير الامن الداخلي الاسرائيلي، تساحي هنغبي، حول سعيه الى فتح ابواب الحرم القدسي امام المصلين اليهود.
وتدعي الشرطة الاسرائيلية ان علاقات وثيقة ربطت الشيخ عكرمة صبري بنشطاء الحركة الاسلامية المعتقلين وانها تريد فحص جوهر تلك العلاقات، وما اذا كانت تربطه علاقة بالتهم التي توجهها الشرطة الى معتقلي الحركة الاسلامية
واعتقل نحو عشرة من اعضاء الحركة الاسلامية للاشتباه في تحويلهم اموالا لأسر فدلئيين فلسطينيين.
قال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية يوم الثلاثاء ان الشرطة استجوبت مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري في اطار التحقيق بخصوص جماعة من عرب اسرائيل يشتبه في دعمها للنشطاء الفلسطينيين.
وقال المتحدث "الشرطة تستجوبه فيما يتعلق بالتحقيق في الفرع الشمالي للحركة الاسلامية في اسرائيل."
واحتجز صبري لاستجوابه مرات من قبل كان اخرها في تشرين الاول/اكتوبر فيما يخص تصريحات قيل انه ادلى بها لصحيفة عربية دفاعا عن الهجمات الاستشهادية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)