اصدرت محكمة في الخرطوم الاربعاء، قرارات بالسجن لمدد متفاوتة بحق مهندس سوري وسودانيين اثنين بعدما ادانتهم بتهمة تدريب أربعة سعوديين وفلسطينيين وأجانب آخرين لتنفيذ تفجيرات في العراق واريتريا والسودان وإسرائيل.
وقضت محكمة جنايات الخرطوم شمال برئاسة القاضي محجوب عمر زروق بسجن السوري ستة شهور وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 500 ألف جنيه سوداني، لإدانته بتدريب أربعة سعوديين لتنفيذ تفجيرات ضد أهداف في العراق، وامتنع القاضي كشف اسماء المتهم والسعوديين الاربعة ومصيرهم.
وذكرت المحكمة في حيثياتها ان المدعي، وهو عضو في جهاز الاستخبارات السوداني اعتقل السوري بعد توافر معلومات عن تدريبه السعوديين.
لكن المتهم أنكر ذلك، وذكر أنه كان ينوي تنظيم دورة تدريبية للسعوديين الأربعة في مجال الكهرباء، ونفى انتماءه إلى أي جماعات إرهابية.
كما قررت المحكمة إبعاد سعودي آخر، بعد شبهات توافرت لجهاز الاستخبارات في شأن وصوله الى البلاد لتلقي تدريب على استخدام المتفجرات بهدف تنفيذ عمليات تفجير خارج السـودان. ودانته المحكمة بالإقامة غير المشروعة في منزل ضمن ضاحية السامراب شمال الخرطوم.
ودانت المحكمة نفسها أمس السوداني عبدالناصر يوسف عبدالرحمن بتدريب أجانب للقيام بتفجيرات داخل البلاد وقضت بسجنه ستة شهور.
وذكر القاضي زروق أن المتهم كان يتعاون مع جهات أجنبية وخبراء أجانب في تدريب مجموعة أجنبية، تضم فلسطينيون، للقيام بتفجيرات داخل البلاد وتنفيذ عمليات في إسرائيل. كما كانت تربطه صلة بالمهندس السوري الذي درب السعوديين، مشيراً إلى أن عبدالرحمن ربطته علاقات مع سعوديين وفلسطينيين آخرين.
كما دانت المحكمة السوداني جمال هيبو إبراهيم، وقضت بسجنه خمسة شهور وفرضت عليه غرامة مالية مقدارها 200 ألف جنيه لتسليمه اريتري يحمل الجنسية السودانية، خرائط ورسوماً كروكية لمواقع في اريتريا شملت مقر إقامة الرئيس أسياس أفورقي بهدف تنفيذ تفجيرات ارهابية، بحجة أن افورقي يتعاون مع إسرائيل ويعادي السودان.
وضربت السلطات سياجاً من السرية على المحاكمات، ومنعت الصحافيين من حضورها—(البوابة)—(مصادر متعددة)