وصل السفير الباكستاني المعين عزيز احمد خان الى الهند اليوم الاثنين في خطوة تعتبر الاولى على طريق تطبيع العلاقات بين البلدين الاسيويين المتنازعين. ووصل السفير وزوجته برا الى الهند صباح عبر واغاه في ولاية بنجاب الشمالية المعبر البري الوحيد بين البلدين.
وكان في استقباله مسؤولون هنود رافقوه الى مكتب الهجرة. وقال السفير المعين للصحافيين قبل عبوره الى الهند ان "الجليد" بين البلدين بدأ يذوب. واضاف "هذه المرة آمل ان تتعزز العلاقات بين البلدين وان يزول العديد من نقاط سوء الفهم بين البلدين". ووصف تعيينه سفيرا للهند بانه خطوة اولى. وقال انه يامل ان يتسلم السفير الهندي في باكستان شيف شانكار مينون مهام منصبه في اسلام اباد في وقت قريب. وقال خان ان تطبيع العلاقات بين الهند وباكستان سيكون على رأس اولوياته. وحول استئناف الحوار المتوقف بين الجانبين قال خان "نحن مستعدون للمحادثات على اي مستوى وفي اي وقت".
ومن المقرر ان يصل خان الذي كان يعمل متحدثا باسم وزارة الخارجية قبل تعيينه سفيرا في الهند، الى نيودلهي في وقت لاحق اليوم الاثنين. وكانت العلاقات الدبلوماسية والرحلات البرية والجوية ورحلات السكك الحديد بين البلدين توقفت بعد الهجوم على البرلمان الهندي في كانون الاول/ديسمبر 2001 الذي نفذه مسلحون تزعم الهند ان باكستان تدعمهم، وهو ما تنفيه اسلام اباد. ومن المقرر ان يصل السفير الهندي الجديد الى باكستان الى اسلام اباد في منتصف تموز/يوليو، حسبما افاد به مسؤول في الحكومة الهندية خلال اليومين الماضيين. وياتي استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد ان مد رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي "يد الصداقة" الى باكستان بينما كان في جولة في اقليم كشمير المتنازع عليه في 18 نيسان/ابريل.