في حادث هو الثالث من نوعه خلال عشرة ايام تعرضت السفارة البريطانية في طهران لاطلاق نار طال المجمع السكني للسفارة من دون وقوع اصابات.
ونقلت وكالة رويترز عن الدبلوماسي البريطاني اندرو جرينستوك ان أحدث إطلاق للنيران وقع يوم الأحد. واضاف "كان هناك شهود.. بدا مرة أخرى انهما رجلان على دراجة (نارية)."
وتوترت العلاقات البريطانية الايرانية بعد اعتقال هادي سليمان بور السفير الايراني السابق في الارجنتين للاشتباه بضلوعه بتفجير مركز يهودي عام 1985 ادى الى مصرع 85 شخصا.
ويعتبر الحادث الاخير الثالث من نوعه فقد اطلقت يوم التاسع من الشهر الجاري ثلاث او اربع رصاصات على السفارة حسب ما اعلنت الخارجية البريطانية
وقبل ذلك وتحديدا يوم الثالث من ايلول/سبتمبر اغلقت السفارة ابوابها بعد تعرضها لعيارات نارية اطلقت من الشارع.
وكانت طهران علقت تعاونها الثقافي مع لندن على خلفية اعتقال الاخيرة السفير الايراني السابق في الارجنتين، ولجهتها، اذنت بريطانيا لطاقم سفارتها في ايران بمغادرة هذا البلد.
وقالت صحيفة "كيهان" الايرانية ان "المدير العام المكلف التنسيق الثقافي في وزارة الخارجية بعث برسائل الى عدد من المنظمات ليقول لها انه تم في الظروف الحالية للعلاقات بين البلدين تعليق زيارات المسؤولين وغير المسؤولين في الميادين التعليمية والعلمية والفنية والثقافية والرياضية"، مشيرا الى ان مثل هذه النشاطات ستتوقف حتى اشعار آخر.
واوضح الايرانيون للبريطانيين انهم لن يوافقوا على تسليم هادي سليمان بور الى الارجنتين، وانهم يحتفظون لانفسهم بحق طرد السفير البريطاني في ايران.—(البوابة)—(مصادر متعددة)