الجيش الاسرائيلي يقتحم جنين ويتوغل شرق خان يونس: السلطة تطالب بالضغط على اسرائيل لتعويض اضرار مشاريع اوروبية التمويل

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقتحم الجيش الاسرائيلي مدينة جنين شمال الضفة، مساء السبت، كما توغل في بلدة شرق خانيونس في قطاع غزة، وفي الغضون، طالبت سلطة الموانىء الفلسطينية بالزام اسرائيل تعويض اضرار مشاريع اوروبية التمويل، فيما دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية دول العالم الى الضغط على اسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة والإفراج عن المعتقلين. 

اقتحمت قوات من الجيش الاسرائيلي مدينة جنين شمال الضفة الغربية، مساء السبت، وذلك بعد اقل من يومين على انسحابها منها. 

واوضحت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان عدة دبابات إسرائيلية اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وبدأت في التوغل غرباً وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة بكثافة على الأحياء السكنية. 

واشارت (وفا) الى وقوع اشتباكات بين القوات الاسرائيلية ومقاومين فلسطينيين في ارجاء متفرقة من المدينة. 

وقد فجر ناشطون فلسطينيون عبوات ناسفة زرعت على الطريق لإعاقة الدبابات التي ردت بإطلاق نيران رشاشاتها. ولم يعلن أي من الجانبين عن وقوع اصابات. 

من جهة ثانية، فقد توغلت قوة من الجيش الاسرائيلي ترافقها دبابتان وجرافة، مساء السبت، في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس في قطاع غزة، وقامت بعمليات تجريف واسعة. 

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية عن شهود عيان عيان قولهم أن الدبابتين والجرافة انطلقت من داخل "الخط الأخضر"، وقامت بعمليات تجريف واسعة النطاق في أراض مزروعة بالخضراوات والأشجار المثمرة، تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة النجار. 

يذكر أن قوات الاحتلال توغلت أكثر من مرة في هذه المنطقة ونفذت عمليات تجريف في أراضى المواطنين. 

سلطة الموانىء الفلسطينية 

الى ذلك، فقد طالبت سلطة الموانىء الفلسطينية السبت حكومتي فرنسا وهولندا بالزام اسرائيل بدفع قيمة الاضرار والخسائر الناجمة عن الاعتداءات المتكررة على المشاريع التي مولتها هاتان الحكومتان والتي استهدف اخرها فجرا المباني الادارية لميناء غزة. 

وقالت الهيئة الفلسطينية في بيان انها تتوجه "الى حكومتي فرنسا وهولندا الممولتين لهذا المشروع الحيوي والهام للضغط على الحكومة الاسرائيلية للتوقف عن التدمير المتعمد للمنشات الاقتصادية الفلسطينية والممولة باموال دافعي الضرائب من فرنسا وهولندا". 

وطالبت سلطة الموانئ "بالزام اسرائيل بدفع قيمة الاضرار والخسائر المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن هذه الاعتداءات المتكررة على المشاريع الممولة من هاتين الدولتين". 

واضاف البيان "ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت في ساعات الفجر الاولى من اليوم السبت، تصحبها الدبابات والجرافات بتدمير وتجريف المنشات الخاصة بسلطة الموانىء البحرية وتسويتها بالارض وكذلك الطرق المحيطة بها واقتلاع العلم الفرنسي والسير عليه تحت جنازير الدبابات". 

ونددت السلطة الموانئ " بالاعتداء على مبانيها وعلى الطرق المحيطة بمنطقة الشيخ عجلين جنوب غزة". 

واوضح البيان "اننا نتوجه لهيئة الامم المتحدة ومجلس الامن واللجنة الرباعية والولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي وجميع الدول المحبة للسلام لوقف هذا العدوان غير المبرر على شعبنا وارضنا ومؤسساتنا". 

وهي المرة الثالثة خلال الانتفاضة التى اندلعت في 28 سبتمبر 2000 اليت يقوم فيها الجيش الاسرائيلي بعملية هدم لمنشات خاصة بسلطة الموانئ الفلسطينية جنوب مدينة غزة. 

وقال البيان "ان العدوان الاسرائيلي ياتي ضمن سلسلة الاعتداءات المنظمة التي تشنها قوات الاحتلال وباذن وبموافقة الحكومة الاسرائيلية لتدمير منشات ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية". 

وفجر اليوم السبت، توغلت الدبابات الاسرائيلية مسافة كليومتر جنوب مدينة غزة وقامت بعملية تجريف للاراضي الزراعية والطريق الساحلي الذى يربط مدينة غزة بجنوب القطاع. 

بيان للقوى الفلسطينية 

من ناحية ثانية، فقد دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية السبت دول العالم لممارسة "الضغط على حكومة (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون للانسحاب من جميع الأراضي المحتلة والإفراج عن جميع المختطفين والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية". 

واكدت هذه القوى في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية أن الحكومة الفلسطينية المرتقبة التي يعتزم الرئيس ياسر عرفات اعلانها في الساعات المقبلة "هي حكومة الطيف الوطني الفلسطيني، الذي يرى أن دحر الاحتلال هو هدفه الأول وأن التحضير للانتخابات العامة والحرة النيابية والرئاسية، تصب في درب الإصلاح الديمقراطي". 

ودعا البيان "شعبنا إلى المزيد من الوحدة والتلاحم في هذه المرحلة الحرجة، والقيام بكل الفعاليات التي تعزز هذه الوحدة حسب ظروف كل موقع ومنظمة وإقليم ومحافظة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)